فرقة \

فرقة \"الكرافاطة\" باروديا مراكشية تتخطى عتبة المليون مشاهدة


الهام زخراف  2016-01-13 18:27:41

  • إعداد إلهام زخراف

أمام ما عرفته الساحة الفنية من أنواع غنائية جديدة، منها ما هو مستمد من جميع أنواع الفروع الموسيقية المستجدة، ومنها ما هو منبثق عن هذه الأخيرة دون أن يتناسى الأصيل منها، مراكش الإخبارية تتوغل داخل الساحة الفنية، وتختار لكم ضمن مواد عددها هذا إحدى الظواهر الفنية الجديدة التي ظهرت مؤخرا وبقوة داخل الساحة الفنية، بل وسجلت نسب مشاهدة عالية، حيث لم تنل إعجاب الشباب فقط، إنما وجدت داخل جل البيوت المغربية مكانا لها، لتستولي على حصة الأسد من نسب المشاهدة، إنها فرق الباروديا التي لم تتخلى عن قافية الزجل المغربي، لكنها تمردت على الكلمة وجابت بين دروب الحرف، لتشكل باقة من الكلمات التي تحاكي الواقع من زاوية هزلية وفكاهية.

ضيف عددنا هذا ليس كما اعتدناه في باقي أعدادنا السابقة، مؤنث جامع لعدة ذوات متميزة ... رباط ينضوي تحت طياته مواهب متفردة .... شخصية جدية في عالم الفن والغناء، إنها فرقة "كرافاطة" التي استجابت لدعوة جريدة مراكش الإخبارية، وخصتنا بالحوار التالي في شخص أحد مؤسسيها: أمين الزوين.

  • قبل الغوص في تجربتكم والحديث عن أعمالكم الفنية، في سطور فرقة كرافاطة؟

بكل اختصار فرقة كرافاطة هي مجموعة غنائية أنشاءت بين ثلاثة أصدقاء، عبد ربه أمين الزوين وسليم بناني وشريف آدم، وذلك بحكم الصداقة التي جمعتنا داخل المدرسة العليا للفنون السمعية والبصرية، وبعبارة أخرى يمكن اختصار كلمة كرافاطة في مجموعة شبابية أرادت أن تجعل من الأغنية المغربية أكثر شبابية وفكاهية وعصرية، بحيث يغلب طابع المرح والبهجة والجانب الاحتفالي بمختلف أداءاتها.

المجموعة أيضا هي مشروع تود الفرقة التي انضم إليها أيضا كل من حمزة الناجي وإبراهيم كوندونو أن تبرز من خلالها المعارف التي نكتسبها داخل المعهد من إخراج وفن وصورة، وحاليا نحن في طور تطوير المشروع ليصير ضاما ل 40 عضوا تدريجيا.

  • لماذا اخترتم اسم كرافاطة (ربطة العنق) كلقب لفرقتكم؟

بصراحة اختيار كلمة الكرافاطة كلقب لفرقتنا جاء بمحض الصدفة، حيث أن أول ما اتفقنا عليه كجماعة هو ارتداؤنا لربطة العنق أثناء إجراءنا لامتحان ولوج المدرسة العليا للفنون السمعية والبصرية مع ملابس صيفية، وخاصة أن فترة إجراء الامتحان كانت متزامنة مع فصل الصيف وشهر رمضان الأبرك، هذه الأجواء جعلتنا نفكر على أن نجري الامتحان بذلة صيفية مريحة، لكن دون الاستغناء عن الطابع الرسمي للكرافاطة التي حملت عنوان أول أغنية لنا.

بالفعل كانت لقطة جد ساخرة تمردنا فيها على الأجواء الرسمية للامتحانات، والبداية الحقيقية للفرقة.

  • مدينة مراكش تزخر بالعديد من الفرق الغنائية التي في أغلبها راب، جاز، أو هيب هوب.... أنتم أين تصنفون أنفسكم داخل الساحة الغنائية؟

أكيد والحمد الله، هذا التنوع الثقافي والفني الذي تزخر به مراكش والمغرب بشكل عام يوحي بانفتاحية المغاربة على كل الثقافات والفنون مهما تنوعت واختلفت، إذ تمكنت فرق محلية مراكشية من أن تصل بألوانها الفنية من أن تصل إلى العالمية، ونحن في هذا الباب أيضا، لدينا أصل للفن الذي نقدمه ألا وهو الباروديا التي نحاول من خلالها مواكبة مستجدات عالم الموسيقى مع الحفاظ على الطابع المرح والهزلي، ومن خلال هذا نحاول أن نقدم من كل فن طرب، فعالم الباروديا متسع وشامل ويمكن أن نبحر من خلاله نحو عوالم أخرى عبر الانعراج على مختلف الألوان الفنية.

  • هل هذا يعني أنكم ستستمرون في أداء هذا الستايل من الغناء؟

لا يمكن أبدا الحكم على فرقتنا بالاستمرار في أداء هذا النوع فقط من الأغاني، نحن طلبة المدرسة العليا للفنون السمعية والبصرية، كل يوم نستشف الجديد في هذا الميدان، إلا أن ما يمكن تأكيده أن لدينا الكثير من الأعمال الجديدة سنتطرق إليها خلال الأيام المقبلة.

  • نعلم أن معظم أعضاء الفرقة ينتمون إلى معهد العلوم السمعية البصرية، ألن يقضي تخرجكم من المعهد على عمر الفرقة؟

العكس تماما، لأن ما يجمعنا بالمعهد وحتى بالأداء الفني الذي نقدمه هو الدراسة، وتخرجنا من المعهد ربما سيعلقنا أكثر ببعض، وللإشارة الفرقة لا تضم فقط طلبة المدرسة العليا للفنون السمعية والبصرية، وإنما هناك أيضا أعضاء آخرون لا ينتمون إليها.

  • في جميع أعمالكم الفنية نراكم أنكم استعنتم بفنانة تشكيلية، ما نوع العلاقة التي تربطكم وإياها، أو بالأحرى بين الفن التشكيلي وفن الباروديا؟

بالفعل هي والدة الفرقة بكاملها، أو كما نحب أن نناديها في أغانينا خالتي الضاوية، هي سيدة عظيمة، ساندتنا كثيرا، سواء أمام الكاميرا أو ما وراءها بالكواليس، تحب الحضور وإيانا دائما، وعلاقتنا بها لم تأتي بمحض الصدفة، ولكن هي أيضا والدة إحدى الممثلات التي تشتغل ضمن الفرقة، نكن لها الكثير من الاحترام، ونتمنى لها طول العمر إنشاء الله.

Ø    إلى حد الآن قمتم بتقديم 3 أعمال غنائية: باروديا أغنية بتبول firball، وباروديا أغنية كوكو لGenasis، والأغنية الأخيرة لRuntown ft Davido، وذلك في ظرف أقل من نصف سنة، هل يعني أن بطاقة ولوج هذا الميدان تبقى في متناول الجميع، ألا ترون أن ذلك قد يقضي على إبداع الكثير من الفنانين، بل وينقص نجاح الأغنية الأصلية؟

بنظري أن الفن الذي نقدمه لا يمكن أبدا أن ينقص من حجم الأغنية، بل بالعكس ربما قد يساهم في نشرها، وإلى حد الآن لم نواجه أية مشكلة في هذا الباب، بل هناك من يشجعنا كصاحب أغنية Galardo، ولولوجنا للميدان ليس من باب الصدفة، بل هو يدخل في مجال تخصصنا، فمنا من يدرس فن الصوت، والإخراج والصورة والمونتاج وأشياء أخرى تؤهلنا للاشتغال في مجال السينما والفن بشكل عام.

وتواجدنا الحالي بالساحة الفنية، ليس من باب تحصيل الماديات أو أشياء أخرى، بل فقط لإثبات أن لدينا تجربة نود إيصالها إلى الآخر، أو بالأحرى إدخال البسمة إلى بيوت المغاربة، ولتطبيق ما ندرسه داخل فصولنا الدراسية.

Ø    تزامن ظهور فرقتكم مع فرقة بارابابا التي ابتدأت مشوارها الفني تقريبا منذ 7 أشهر بأغنية "هادي غي انتي" قبل أغنية "حك ليلي نيفي" من الأول في الساحة، وهل من تقليد فيما بينكما؟

باربابا هي فرقة غنائية نحترم تواجدها، وأغنيتها حكللي نيفي، لا زلنا إلى حد الآن نسمعها، انطلاقتهم الفعلية بالميدان، شجعتنا أيضا للظهور عبر مواقع التواصل الاجتماعية واليوتيوب، وذلك بتشجيع على وجه الخصوص من سالم بناني، لنفاجئ جميعا بتسجيل مليون مشاهدة في ظرف زمني قياسي، هذا الإقبال من طرف الجمهور شجعنا أيضا لأن نواصل ونخرج الأغاني الأخرى، بل ولتقديم المزيد أيضا.

Ø    كيف تختارون أغانيكم لصنع بارودياكم الموسيقية والساخرة؟

قبل أن نكون فرقة، نحن شباب، ونستمع إلى مختلف الأغاني وكل ما يتجدد بعالم الموسيقى، حينها نختار الأغنية الأقرب إلينا، بعدها نقوم بعقد اجتماعات بين أعضاء الفرقة لنتفق على الكلمات واللحن المناسبين لاختيارنا، بعدها مباشرة يتم استدعاء باقي الأعضاء من اجل العمل على إخراج فيديو كليب مناسب للعمل، وكل هذه العملية غالبا ما تتم ما بين شهرين إلى ثلاثة أشهر.

Ø    هل من جديد لكم يسلط الضوء على ما يعيشه المغرب من أوضاع سياسية ساخنة؟

كما مجال السينما لا بد من مسايرة أوضاع المجتمع كيفما كانت، وبخصوص الجديد حاليا لا يمكن تأكيد أي شيء، وكل ما نتمناه أن لا نخذل جمهورنا الذي يبقى حافزنا لتقديم الجديد والجيد دائما.

Ø    كلمة أخيرة؟

باسم جميع أعضاء فرقة كرافاطة اشكر جريدة مراكش الإخبارية على وقتها والحيز المكاني الذي خصصته لنا، كما استغل منبرها لأشكر كل من ساندنا وقدم لنا يد العون والنصح أثناء مسيرتنا، واشكر كل من يتابعنا على موقع اليوتيوب وصفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.

 

 

 



اقرأ ايضا

  2017-08-16
عناصر الشرطة والوقاية المدنية يعتدون على مواطنين بالداوديات

اقرأ ايضا

  2017-08-16
نجاة عدد من المسافرين بعد وفاة سائق حافلة كانت تقلهم

اقرأ ايضا

  2017-08-16
أمنيين كبار بمراكش يتحسسون رؤوسهم ساعات قليلة بعد إعفاء رئيس الدائرة الأمنية الحادية عشر