ماجدة الرباع مشوار إبداعي يجود بتصاميم تحاكي لغة العقل وتغازل عفوية الجسد

ماجدة الرباع مشوار إبداعي يجود بتصاميم تحاكي لغة العقل وتغازل عفوية الجسد


إلهام زخراف  2016-12-10 15:21:55

 

من هاوية إلى مصممة أزياء مشهورة ... ومن محترفة إلى ضيفة صفحة عددنا هذا... ومن شقية إلى جدية تتحدث عن ولعها بعالم الأزياء ... وتخص جريدتنا بشذرات ماسية من تجربتها الإبداعية. ....

مراكش الإخبارية تستضيف ماجدة الرباع كامرأة مراكشية استطاعت أن تقتحم عالم الأزياء وأن تحتل مساحة مهمة من مراكش الحمراء ....  وكتجربة تدري كيف تحبِك العقد وكيف تفككها ... وكمتمردة تقرأ بين الخيوط معالم الأشياء لتزف لنا بأزياء وتصاميم تحاكي لغة العقل وتغازل عفوية الجسد.

 

  • قبل البدء في مستجداتك والحدث الذي صنعته خلال الأسبوع الاخير، ماجدة الرباع في سطور؟

 

ماجدة الرباع من مواليد مدينة مراكش متزوجة و أم لطفلين.

من بعد حصولي على شهادة باكالوريا شعبة العلوم التجريبية، إلتحقت بالمدرسة العليا للإقتصاد و التجارة، و من بعدها قررت الدخول إلى عالم الموضة فإلتحقت ب collège La salle marrakech تخصص الخياطة و التصميم.

 

  • ماجدة الرباع، مصممة ازياء شابة، كيف اتجهت الى عالم التصميم الذي يحتاج الكثير من الدقة في عصر بتنا نعيش فيه التغيير في كل ثانية؟

 

 منذ صغر سني و أنا أعشق عالم الموضة و الأزياء (التقليدية و العصرية) و أتابع المستجدات عبر القنوات الفضائية و المجلات و كذالك المواقع الإلكترونية. لإنني أَجِد متعة كبيرة و أنا أكتشف آخر مستجدات الموضة حيث لا أمل و لا أشعر بمرور الوقت. فألاحظ مجموعة من الحيثيات الصغيرة دون غيري فتأكدت أنني خلقت لأكون واحدة من الفاعلين في ميدان التصميم و الخياطة رغم صعوبته.

هذا الميدان يحتاج مجموعة من الكفاءات (الذوق، الإلهام، الجرأة، المعرفة، الشجاعة، النشاط و الحيوية) إلى جانب الصبر والتضحية.

 

  • معظم تصاميمك مستوحاة من الموروث التقليدي وتحاكي مستجدات الازياء العصرية، كيف تعمل ماجدة على المزج بين ذلك؟

 

 كما قلتها سابقا أنا مهتمة بالموضة التقليدية والعصرية معا، واللباس التقليدي المغربي أصبح يحتل مكانة كبيرة على الصعيد العالمي بفضل جلالة الملك نصره الله و العائلة الملكية، و كذالك نحن نعيش في عصر العولمة حيث العالم بأسره أصبح قرية صغيرة . كل هذه الظروف جعلتني أفكر بوضع لمسة مغربية على اللباس العصري للتعريف بخصوصيات هذا النوع من الصناعة التقليدية المغربية (أي الطرز المغربي) لدى شريحة كبيرة من الأجانب في جميع أنحاء العالم.

 

  • مؤخرا افتتحت فضاء خاصا لتصاميم ازيائك، حدثينا عن هذه التجربة وعن اجواء هذا الافتتاح؟

 

نعم الحمد لله كان إفتتاحا ناجحا و أشكر جميع من سهر على تنظيمه ( أبي، أمي، زوجي، الصحافة المراكشية، ممون الحفلات و شركة الديكور و تنظيم المحافل).

  بدأت بتهييء الفضاء و ma collection منذ تقريبا سنة و نصف، لأن فساتين الطرز اليدوي تتطلب وقتا كثيرا،  و رغبت في أن أخصص لكل فستان الوقت الكافي ليكتمل بجودة عالية و بكل إتقان، و الحمد لله كل من حضر الإفتتاح شهد لي بذالك وهنأني على جمالية الفضاء و حسن إختيار اللون الأبيض لتزيين المحل الذي زاد من جمالية الفساتين.

 

  • حتما كان افتتاح خط ملابسك الخاص مذهلا، وعلى الرغم من ذلك فلابد أنك مررت بتحديات عصيبة وتعلمت دروسا، اهم العراقيل التي اعترضت طريقك في عالم الازياء؟

الحاجز الوحيد الذي وجدته في البداية هو إيجاد حرفيين ( نساء و رجال) يمكنهم مساعدتي على تحقيق تصاميمي كما تخيلتها في عقلي بجودة رائعة، فأنا أعترف أن  الثروة الحقيقية في المغرب هي اليد العاملة فالحرفيون المغاربة في شتى الميادين يشهد لهم بالكفاءة العالية على الصعيد العالمي. و لكل حرفي خصائصه، الا انني كنت أبحث عن  الشخص الذي يمكنه صنع الفستان كما تخيلته.

وأستغل هذا المنبر لأوجه شكري الجزيل لجميع الحرفيين الذين يعملون معي داخل الورشة و خارجها.

 

  • لكل ابداع مصدر الهام، من أين تمتحين تصاميمك؟

 

 مصدر إلهامي هو الحياة و خصوصا الطبيعة لأنها خلق الله سبحانه و تعالى و الله لا يخلق شيئا عبثا، إنَّا الله يخلق الأشياء متجانسة فيما بينها، مثلا بعض الأسماك الصغيرة التي تتميز بجمالية الألوان، ثم النباتات و الزهور و كذلك بعض المناظر الطبيعية المتجانسة من حيث الألوان.

هذه الأشياء تساعدني على إختيار الألوان و المزج فيما بينها ووضع تصميم الفستان.

 

 

  • هل من الممكن أن نرى تصاميم ماجدة فوق المنصات العالمية لعروض الأزياء؟

 

الطموح أساس النجاح في الحياة، وأنا أطمح أن تنافس تصاميم Signature by Majda أعرق دور الأزياء على الصعيد العالمي و تمثل اللباس المغربي التقليدي  فوق منصات العالمية لعروض الأزياء إنشاء الله. الحمد لله أنا مازلت شابة و أحب العمل و سأحاول تحقيق هدفي ولو بعد مرور عدة سنوات.

 

  • كيف ترين عالم تصميم الأزياء بالمغرب؟

 

الحمد لله بعد الثورة التي شهدها اللباس المغربي التقليدي في السنوات الأخيرة شهدت الساحة الوطنية بروز مجموعة من المصممين الشباب الشيء الذي خلق نشاطا و حيوية في هذا الميدان فزادت التنافسية و الإبتكار و أنعشت هذا الموروث التقافي. حتى أصبح جميع المغاربة يتهافتون على اللباس التقليدي و يفتخرون بارتدائه في المناسبات وغير المناسبات.

 

  • مشاريعك المستقبلية في هذا المجال؟

 

أنا أعمل على أن تصبح signature by Majda ، علامة اللباس المغربي التقليدي بإمتياز، تحترم خصوصيات الخياطة العالمية و الجودة و البيئة، انطلاقا من إستعمال مواد أولية تراعي الحفاظ على البيئة ولا تضر بها.

 

  • كلمة أخيرة؟

 

أشكركم على هذا الحوار الشيق و أشكر كل من يدعمني و يحب تصاميم ماجدة الرباع وأتمنى لكل من سمحت له الفرصة بزيارة فضاء signature by Majda في شارع الحسن الثاني قرب المسرح الملكي بمدينة مراكش، حتما ستجدون مايروق لكم (نساء، رجال و أطفال). و أخيرا أتمنى لجريدتكم المزيد من التوفيق و الإزدهار.



اقرأ ايضا

  2017-08-16
عناصر الشرطة والوقاية المدنية يعتدون على مواطنين بالداوديات

اقرأ ايضا

  2017-08-16
نجاة عدد من المسافرين بعد وفاة سائق حافلة كانت تقلهم

اقرأ ايضا

  2017-08-16
أمنيين كبار بمراكش يتحسسون رؤوسهم ساعات قليلة بعد إعفاء رئيس الدائرة الأمنية الحادية عشر