المراوي يقدم حصيلة مشاركة جامعة القاضي عياض في "الكوب 22"

تحث شعار "المناخ يتغير، الجامعة تبادر تعبئة علمية ومواطنة"، نظمت رئاسة جامعة القاضي عياض بمراكش لقاء إعلاميا لتقديم حصيلة المشاركة في كوب 22 من قبل مختلف مكونات الجامعة، من كليات ومراكز البحث العلمي بها، وذلك صباح اليوم السبت 17 دجنبر 2016 بمقر رئاسة الجامعة.

وشمل التقرير الذي قدمه رئيس الجامعة عبد اللطيف الميراوي، حصيلة تعبئة جامعة القاضي عياض من أجل مؤثمر الأطراف "كوب 22"، بالإضافة إلى إعلان جامعة القاضي عياض، كما قدم أهم العناصر التي ميزت خطة عمل الجامعة خلال هذه الشهور التي سبقت موعد الكوب 22.

وكانت أنشطة جامعة القاضي عياض في إطار مساهمتها في مؤتمر الأطراف قد انطلقت مند مارس الماضي بتشكيل لجنة علمية خاصة بال"كوب 22"، مثلت فيها مختلف مؤسسات الجامعة، أوكل لها تنفيذ وتعبئة كل مكونات الجامعة من أجل مؤتمر الأطراف، ثم نشرت استراتيجية التنمية المستدامة للجامعة في الشهر الموالي.

وتوالت بعد ذلك الأنشطة الفكرية والتحسيسية، بداية بمسابقة "أبادر" من أجل المناخ، وذلك في أربع فئات: البحث، الحلول المبتكرة، العمل المواطن، الإنتاج السمعي البصري، كما ثم تنظيم الدورة الأولى لجائزة الجامعة، التي تهدف إلى تتويج أهم مبادرات مؤسسات جامعة القاضي عياض، خلال الخمس سنوات الماضية من أجل مفهومي التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية للجامعة في أنشطتها.

وهذا واستمرت الأنشطة التوعوية والندوات الفكرية والعلمية وكذا المؤتمرات الدولية التي احتضنتها مختلف كليات القاضي عياض استعدادا للكوب 22، طيلة الأشهر السابقة لنونبر 2016 تاريخ انعقاد مؤتمر الأطراف.

وتوجت هذه التظاهرات المنظمة في مختلف المؤسسات التابعة لجامعة القاضي عياض ب"إعلان جامعة القاضي عياض"، والذي دعا المفاوضين والمؤتمرين المشاركين في الدورة 22 لمؤتمر الأطراف إلى الحفاظ على الروح التي سادت في مؤتمر ال"كوب 21" بباريس، والذي خرج باتفاق ملزم لدول العالم في مجال الحد من التغيرات المناخية.

كما تعهدت كل مكونات جامعة القاضي عياض من خلال هذا الإعلان بالالتزام أكثر في سبيل تغيير حقيقي يتبنى سلوكيات بيئية مسؤولة، كما التزموا باعتماد نمط عيش يأخذ بعين الاعتبار ندرة الموارد الطبيعية المهددة بالاندثار، مع إعطاء الأولوية للمصلحة العامة بنظرة مستقبلية تسعى إلى التخلي عن كل ما هو شخصي واستشراف مستقبل أفضل للأجيال الصاعدة.

كما ناشد الإعلان سكان الدول المتقدمة للضغط على حكوماتهم من أجل تحمل مسؤولياتهم التاريخية في ظاهرة الاحتباس الحراري، كما دعا إلى نقل الدعم المادي والتكنولوجي اللازمين  للتخفيف من عواقب هذه الظاهرة.

هذا وتحدث عبد اللطيف الميراوي رئيس جامعة القاضي عياض بمراكش في ذات المناسبة، عن مختلف الإنجازات البيداغوجية التي قال إن الجامعة أصبحت تعتمدها، خاصة منها تلك التي تعتمد على التكنولوجيا والتعليم عن بعد، كما أشار إلى عدد من الإجراءات التي من شأنها خدمة الطالب وتسهيل عملية التعلم والتكوين بالنسبة إليه، كما أعلن أن مشاريع مماثلة لا زالت في إطار التطوير.


التعليقات

  • أسماء

    2016-12-20 19:42:30

    جئت آسي الكرناوي باش تاخد الشكارة وتمشي . لم تغط الندوة الصحفية ولم تنقل مناقشتها . لا حول ولا قوة الا بالله

اترك تعليقا