سوق الجنس بمراكش تضرب بتاريخ الحمراء ومؤهلاتها  السياحية

سوق الجنس بمراكش تضرب بتاريخ الحمراء ومؤهلاتها السياحية


إلهام زخراف  2017-09-14 11:37:17

من طبيعة البلدان التي تراهن على السياحة كمصدر للعملة الصعبة، الاستجابة لرغبات الوافدين وتقديم الخدمات المختلفة التي يطلبونها، من مأكل متنوع ومبيت جيد، وحسن الإستقبال والنظافة، وخدمات سياحية متعددة، وارشاد سياحي يعرف بما يختزنه هذا البلد من موروث حضاري ومؤهلات طبيعية....، إلى انه من الواضح أن أهل السياحة بمدينتنا مراكش، تجاوزوا هاته العروض، او بالأحرى أغفلها البعض، ليقدم عروض اقتصادية أخرى يعتمد عليها بعض البلدان في اقتصاداتهم، والتي يسميها أهل الفكر والعلم بالإقتصاد السفلي المعتمد على السياحة الجنسية.

توافد السياح على مدينة مراكش في فصلها وشتائها وفي ربيعها وخريفها، وخاصة من طرف رجال الأعمال الذين يحجزون بأفخم الفنادق مقابل الملايين من الدراهم، لخطوة تؤكد معها الأرقام مدى مساهمة السياحة في الاقتصاد المحلي والوطني، لكن وبالرجوع إلى أرض الواقع تكتشف الطامة الكبرى، وتجد ان هؤلاء لا يأتون لمدينة مراكش من اجل مآثرها التاريخية وأسوارها وفضاءاتها، إنما يحجزون لأنفسهم فنادق ورياضات يأتونها مباشرة من المطار، ليغادروها مباشرة دون القيام ولو بجولة صغيرة ببعض فضاءات الحمراء، وخاصة اذا ما تحدثنا في هذا الباب عن السياح الخليجيين، فقلما تشاهد سائحا خليجيا يرافق مرشدا سياحيا للتعرف على ما تختزنه مراكش من مؤهلات يمكن بلورتها والاستعانة بها من اجل ضمان سياحة مستدامة، هذه الأخيرة عرفتها الامم المتحدة بكونها "تنمية تلبي الاحتياجات الحالية من دون التسوية على حساب إمكانية الأجيال المستقبلية تلبية احتياجاتهم الخاصة"، وبالتالي فالسياحة المسؤولة هي سياحة مستدامة تحترم البشر والثقافات، وتتفادى أي شكل من أشكال العنف (السياحة الجنسية، القرصنة الثقافية والبيوليوجية، التمييز، الاضرار بأي طريقة بالهوية الثقافية ، الخ.) وتعزز العلاقات الايجابية الانسانية ما بين الثقافات ضمن السياحة وعبرها.

وتعتمد السياحة المستدامة، على مجموعة من المقومات، حيث غدت منهجا وأسلوبا تقوم عليه العديد من المؤسسات السياحية العالمية، منهج يعتمد على ثلاثة جوانب هامة: العائد المادي

لأصحاب المشاريع السياحية؛ البعد الاجتماعي، على اعتبار أن هذه المؤسسات هي جزء من المجتمع المحلي وعليها الاستفادة من الخبرات والكفاءات المحلية ما أمكن ، بالإضافة إلى إشراك المجتمع المحلي والأخذ برأيه؛ أما البعد الثالث فهو البيئة، حيث تعامل هذه المؤسسات على أنها جزء من البيئة، وبالتالي يجب عليها المحافظة على الموارد الطبيعية من ماء وطاقة ونباتات وأحياء طبيعية لدرء أي خطر من مشاكل التلوث والتدهور .وكذا حماية الموروث العمراني وحمايته من الضياع، وذلك عوض البحث عن اجساد ممشوقة ووجوه منحوتة يتم اغراؤها بالمال حتى تتجمل للاجانب، فيتم بيع اجسادها، في سوق تنتهي فيها مدة صلاحيتك مع تقدم تجاعيد ملامحك وانتهاء ما في جيبك.

تصنيف مراكش كثالث وجهة للسياحة الجنسية!!!!!

 

احتلت مدينة مراكش المرتبة الثالثة في التصنيف الذي قام به محرك البحث السياحي العالمي « ترافل وير »  الثلاثاء 22 غشت 2017، للمدن السياحية الجنسية في العالم.

وتحدث التقرير، أن عاصمة السياحة المغربية، رغم “القوانين الصارمة المستمدة من الإسلام”، تُسجل توافد أعداد هائلة من السياح الباحثين عن المتعة الجنسية عليها.

وأورد محرك البحث العالمي ترافل وير،  » أن مراكش، « تجذبُ المدينة الحمراء السياح عاشقي كل أنواع الجنس وحتى المثليين، كما تقصدها أيضاً سائحات شابات تبحثن عن رجال يقضين معهن ليال عطلٍ حمراء ».

وإحتلت المرتبة الأولى في المدن الجنسية في العالم، مدينة ميغالوف الإسبانية، الذي يصل عدد زُوارها سنويا الملايين الذين يرغبون لإستهلاك الكحول والمخدرات والجنس.

فيما وضع التصنيف مدينة أخرى إسبانية، وهي كناريا الكبرى التي تعد ثالث أكبر جزر الخالدات، وهي وجهة يقصدها السياح المثليون والسحاقيات وتوجد بها فنادق توفر خدمة ممارسة الجنس بمقابل، وبشكل قانوني.

وأدرجت الدراسة العاصمة الألمانية برلين ضمن الوجهات السياحية الجنسية العالمية، هذه الأخيرة تحتضن أماكن ” أنيقة” لقضاء ليالي حمراء، يمكن فيها للسائح ممارسة الجنس في احترام تام للقوانين في البلد.

وخرجت بعض المنابر الاعلامية بعد الضجة التي خلقها هذا التصنيف، بأن الخبر عار من الصحة، والهدف من نشره تشويه سمعة الحمراء.

واذا ما افترضنا ان الأمر كذلك، الا يعكس واقعنا تلك الحقيقة المرة، الا يعكس انتشار الشواذ جنسيا باهم احياء مراكش أحقية هذا التصنيف، الا يعكس ما نشاهده أمام مؤسساتنا التعليمية وبشوارعنا العمومية من انحلال خلقي حقيقة ما نحاول اخفاؤه، الا تكفي صفعة الزين اللي فيك، وفضيحة الفيلم الذي صوره الصحفي الايطالي حول دعارة القاصرين، والاشرطة المسربة من فنادق مراكش وشقق وفيلات الحمراء، الا تكفي حتى نتجند للظاهرة، ونعيد مقومات السياحة بمراكش لاسسها حتى تكون سياحة مستدامة!!!، انترك الحمراء تشهر ورقتها البيضاء امام وسطاء الدعارة والمستثمرين اللاهتين عن الربح المادي فقط وان كان على حساب شرف بنات وابناء مراكش؟؟؟؟، إلى متى ستبقى مراكش برجالاتها السبعة واقفة على عروش خاوية وما من أحد يتخذ المبادرة ويمد لها يد العون حتى ينقذها من الهاوية؟؟؟؟؟

تفاصيل أخرى، تجدونها في العدد المتواجد حاليا بالأكشاك



اقرأ ايضا

  2017-09-24
مصرع جزار في حادث سير مروع بسيدي يوسف بنعلي

اقرأ ايضا

  2017-09-24
الحرب تضع اوزارها بمراكش

اقرأ ايضا

  2017-09-23
تجار شارع الأحباس يستبشرون خيرا بعد انطلاق حملة تحرير للملك العمومي