مراكش الاخبارية |الحوز..الدستوري يبحث من جديد عن الريادة والأحرار يسعى إلى تثبيت قاعدته
 
الحوز..الدستوري يبحث من جديد عن الريادة والأحرار يسعى إلى تثبيت قاعدته

الحوز..الدستوري يبحث من جديد عن الريادة والأحرار يسعى إلى تثبيت قاعدته


عبدالصمد آيت بوحدو  2018-01-05 14:30:00

بعد تشريعات سنة 2016 على مستوى إقليم الحوز، والتي جاءت بغير المتوقع السياسي من خلال فوز ايدار انجار عن حزب التجمع الوطني للأحرار بالمرتبة الرابعة على حساب ابراهيم اوتكارت عن حزب الاتحاد الدستور الذي فقد مقعده البرلماني، قاد الأخير حرب المساطر ضد الحمامة لأسقطاها في فخ الطعون وكسب النتيجة لصالحه من جديد، غير أن اوتكارت تلقى صفعة قاسية بسبب عدم قبول الطعون.

والى ذلك، فاٍن الاتحاد الدستوري لم يكتف بحرب الطعون، وانتقلت معركته سياسيا من خلال المؤسسات ضد الحمامة، وهو ما يفسر بحشد حلفائه من أجل البحث من جديد عن الريادة مستقبلا، علما أن اوتكارت يتحرك بإقليم الحوز بأريحية تامة كونه رئيسا للمجلس الإقليمي، والذي ضمن هذه الصفة من خلال أحزاب الحركة الشعبية و الاستقلال و الأصالة والمعاصرة بعد الانتخابات الجماعية لسنة 2015.

وفي سياق متصل، فالأحرار الذي كان قويا سياسيا بإقليم الحوز السنوات الماضية، عرف تراجعا كبيرا بعد أن خسر مكتسبات كبيرة، وهو ما افقده مقعده البرلماني التاريخي، غير أن مكسب تشريعات سنة 2016 فتحت الشهية أمام الحمامة لاستعادة مكانتها السياسية بالإقليم، والبحث عن تثبيت قاعدتها من خلال المؤسسات المنتخبة، لاسيما أن التجمع الوطني للأحرار حظي بدعم كبير من قبل المنقلبين على الحركة الشعبية بدائرة امزميز الترابية، وهو ما أعطى المقعد البرلماني للحزب من جديد، والتفكير في اقتحام المؤسسات المنتخبة وعلى رأسها المجلس الإقليمي، غير انه فشل في أول امتحان الظفر بمجلس مجموعة الجماعات الترابية الذي ذهب لصالح حلفاء الاتحاد الدستوري.

وارتباطا بالموضوع، وحسب المعطيات السياسية، فاٍن اوتكارت الذي لم يعد يثق بحلفاء تقليديين، أصبح يفكر في تغيير إستراتيجيته السياسية خوفا من السقوط في حربه ضد ايدار انجار، يسعى إلى كسب حلفاء جدد يضمنون له مكاسب أوفر حظ مستقبلا وضمان البقاء في مقعده كرئيس للمجلس الإقليمي حاليا، في الوقت الذي يتجه في التجمع الوطني للأحرار نحو تثبت قاعدته العددية التي هي في الأصل من المنقلبين لبحث تمكين الحزب سياسيا في الحوز وكسب الرهان من جديد، وهو ما يفسر بعقد لقاءات هنا وهناك بين الحلفاء لترسيخ أهداف كل مسؤول سياسي على حدا، وبحث إمكانية جذب حلفاء جدد من رؤساء لجماعات الذين فقدت أحزابهم الأغلبية بالإقليم.

وفي النهاية، هل يستطيع ابراهيم اوتكارت استعادة مقعده البرلماني من جديد وهو أمام امتحان إنجاح ولايته الحالية كرئيس مجلس إقليمي، التي قد تؤثر سلبا على موازينه السياسية في حالة الفشل؟ في المقابل، هل يستطيع ايدار انجار الحفاظ على مقعده البرلماني وهو لم يتأكد بعد من امتلاكه لقاعدة سياسية قوية، علما أن الرؤساء الجماعات الترابية الذين يدعمونه من أحزاب سياسية أخرى، وقد يتلونون من جديد ؟ وماذا لو ظهرت وجوه سياسية جديدة ؟



اقرأ ايضا

  2018-07-19
عون سلطة بمراكش يشكو للحموشي والعلوة ضابط أمن بسبب الشطط في إستعمال السلطة

اقرأ ايضا

  2018-07-19
اعتقال متزوجة بخليجي رفقة فتاتين ومتزوج داخل شقة للدعارة بتسلطانت

اقرأ ايضا

  2018-07-19
فيديو: الدولي فيصل فجر يحيي سكان تحناوت