مراكش الاخبارية |الوادي الرجل الذي قدم الكثير لوزارة الإتصال يتقاعد بعد سنوات من الكد والعطاء
 

Notice: Undefined property: View::$msg in /var/www/clients/client0/web26/web/views/site/details_new.php on line 9
الوادي الرجل الذي قدم الكثير لوزارة الإتصال يتقاعد بعد سنوات من الكد والعطاء

الوادي الرجل الذي قدم الكثير لوزارة الإتصال يتقاعد بعد سنوات من الكد والعطاء


إلهام زخراف  2018-03-12 18:12:43   2341

الحياة مراحل، ولكل مرحلة جمالها وإيجابياتها وسلبياتها، لكن الأهم أن تستفيد وتستمع بكل ثانية منها....

يبدأ الفرد بعد التخرج بحماسة وقوة وتطلعات إلى المستقبل، فيضرب الأرض سعياً وجهداً لإثبات هويته ووجوده، وتحمل المسؤولية الشخصية والاجتماعية، وقيامه بأدواره المطلوبة على الصعيد الشخصي والعائلي والمجتمعي... لكن سمة البشرية في إثبات الوجود الإنساني، والنضج المعرفي...تبقى واحدة ومضمون متشابه رغم الاختلاف في الطريقة والأسلوب.... فيعيش الفرد حياةً مزدحمة من الأعمال والأفعال، العلاقات الإنسانية، والعلاقات المهنية، التي تأخذ الكثير من الوقت والعمر، حتى يصل إلى مرحلة يُتِمُّ فيها إنجازاته وبصمته في الحياة، ويُكمل أدواره السابقة برضا تام.... رضا ونجاح نستجليه من حياة السيد محمد الوادي الذي ترك بصمة خاصة في مديرية الاتصال بوزارة الثقافة والاتصال....

سنوات اشتغل فيها الوادي بكد واجتهاد من اجل  تقديم صورة حسنة عن مديرية الاتصال، فكان الموظف الذي يستقبلك بوجه بشوش، وبهندام انيق، والرجل الذي يذيب ثلج كل ما كان يسمع عن التوتر السائد بين الإدارة والمرتفق بفضل تعامله وتفاعله المختلف النظير...

 محمد الوادي الذي تم الإحتفاء بإحالته على التقاعد، الأسبوع الماضي، لم يكن بالشيء العادي، فبالقدر الذي كانت فيه هاته المناسبة احتفال بمسار موظف ناجح، بالقدر ما كانت خسارة للكثير من المتعاملين معه، فالأكيد أن لا احد سيعوض الوادي الذي كان له تعامل خاص، على مستوى خلية بطاقة الصحافة بمديرية الاتصال سواء مع الإعلاميين والصحفيين، أو مع بقية الموظفين والمشتغلين بهاته المديرية، وهو الشيء الذي أبان عن تلاحم مهم بين مكونات المديرية، و تعاون انعكس بشكل إيجابي على تنظيم مجال الصحافة وتصفيته من الشوائب.

الوادي الذي لن يمحى اسمه وصدى أعماله بمديرية الاتصال بالعاصمة الرباط، لم يكن بالموظف العادي، بل كان الرجل المناضل في ميدانه، والمحارب في مجال اختار أن يكون فيه سلاحه الصبر والجدية الممزوجة بالإبتسامة الدائمة من أجل الانتصار لإعلام نزيه، والموظف الذي ترك طابعا خاصا في وزارة الاتصال، ولعل ما بادر إليه زملاؤه في المديرية التي يرأسها المراكشي عبد الإله التهاني، ما هو إلا التفاتة قد تعني القليل بالنسبة للبعض، لكنها تمثل الكثير بالنسبة لموظف داخل الإدارة العمومية.

ومقربون من المجال، ارتأوا لو احتضن مقر وزارة الثقافة والاتصال لحظة الاعتراف والإمتنان للسنوات التي قضاها الوادي خدمة لقطاع الإعلام والصحافة، وذلك بحضور مسؤول عن وزارة الثقافة ولما لا وزيرها محمد الأعرج، ليس لأن الأمر فرض، ولكن على الأقل تسجيل للحظة عرفان وامتداد للإنسجام وروح التعاون التي ظلت سائدة بين كافة أطر وموظفي مديرية الاتصال التي يديرها عبد الإله التهاني كرجل أعاد للقطاع هيبته وكمدافع شرس عن حقوق موظفيه، وكحريص على استمرارية ذاك الانسجام والتعاون وسيادة الأخلاق الفضلى داخل مديرية الاتصال.



اقرأ ايضا

  2018-09-24
عاجل: العثور على سائقة "طاكسي" جثة هامدة داخل منزلها بعين مزوار

اقرأ ايضا

  2018-09-24
فيديو: مراكشيون : 'ولينا كانحشموا نقولوا حنا مراكشيين بسبب الدعارة والسياحة الجنسية '

اقرأ ايضا

  2018-09-24
والي الجهة يرد الدين لمسيري الكوكب...وحرب بين الطرفين تلوح في الأفق