مراكش الاخبارية |خطير.... عصابة إجرامية تحاول إختطاف واغتصاب أستاذة وتلميذتين في الشارع العام باليوسفية
 
خطير.... عصابة إجرامية تحاول إختطاف واغتصاب أستاذة وتلميذتين في الشارع العام باليوسفية

خطير.... عصابة إجرامية تحاول إختطاف واغتصاب أستاذة وتلميذتين في الشارع العام باليوسفية


إلهام زخراف  2018-03-13 12:20:06

كما الأفلام السينمائية، سيارة بيضاء، على متنها 5 شبان، يعترضون سبيل 3 تلميذات وتلميذين واستاذة تشرف عليهم في اطار الساعات الاضافية للدعم المدرسي، حيث يحاول هؤلاء الخمسة اختطاف تلميذتين، قبل أن تبوء هذه العلمية بالفشل، ليقلبوا الوجهة نحو الأستاذة المسماة حنان، التي تحولت وفي رمشة عين إلى ضحية عنف وضرب وجرح في الشارع العام، وأمام أعين الجميع في شهر لا زال الكثير يحتفل فيه باليوم العالمي للمرأة.

الأمر، ليس بالجديد على مدينة اليوسفية التي تتخبط في مشاكل جمة، وليس بالغريب على منطقة تغرق في بحر الإجرام يوما بعد يوم، وإنما هو امتداد لظاهرة تستفحل في مدينة كان من المفترض أن تتربع على قوائم المدن الأكثر تقدما والأكثر أمنا وسلاما، إلا أن الأيادي التي تسلمتها جعلتها مجرد مستنقع يزيد تعمقا في الفقر وغرقا بين دهاليز الإجرام.

ولعل الحادث الذي عاشت على وقعه مدينة لويس جنتي ليلة الأحد الاثنين الماضية، ليس سوى مشهد آخر للجريمة التي تتخبط فيها اليوسفية..... قد يختلف الزمان والمكان، والطريقة والأسلوب، إلا أنها تتشابه في المضمون، ألا وهو استغلال التسيب الأمني الذي يعرفه هذا المكان لارتكاب ما هو أفضع.

وحسب مصادر موقع مراكش 7، فقد اهتز حي زرابة باليوسفية ليلة الأحد الاثنين الماضية، على وقع جريمة شنعاء، وذلك بعدما عمد 5 شبان على متن سيارة بيضاء، الى اعتراض سبيل أستاذة للدعم المدرسي كان رفقتها 3 تلميذات، وتلميذين، وذلك عند حوالي الساعة التاسعة ليلا بالقرب من مدرسة الاجتهاد، حينما كانوا عائدون من دار الشباب الفتح بعد انتهاء ساعات الدعم المدرسي، حيث تفاجأت/ انصدمت الأستاذة ومن كان معها، بشابين ينزلان من السيارة البيضاء ورائحة الخمر تفوح منهما، واحد منهما عمد  إلى محاولة اخذ تلميذة تبلغ من العمر حوالي 17 سنة بالقوة، مرغما إياها على صعود السيارة، وهو نفس الشيء الذي حصل مع التلميذة الأخرى التي حاول الشاب الأخر أخذها بالقوة، إلا أن تواجد الاستاذة حنان معهما، حال دون ذلك، حيث حاولت منع الشابان من اخذ التلميذتين، إلا أن الأمور لم تقف عن ذاك الحد، لينقلب الأمر عليها، بعدما حاول هؤلاء أخذها هي بالقوة، حيث وجه اليها واحد منهما لكمة قوية الى وجهها، مرغما اياها على صعود السيارة، إلا أن عزيمتها كانت أقوى من غريزتهما الحيوانية، رغم الضرب والجرح الذي تعرضت اليه منهما.

وأضافت الاستاذة حنان في تصريح لها لموقع مراكش 7، "لحد الآن لم استوعب ما جرى ليلة الأحد الاثنين الماضية، فيلم رعب حقيقي عشناه، فرغم وجود المارة والمواطنين، إلا أن لا احد لم يحرك ساكنا ولم يتدخل من اجل إنقاذنا من بين هؤلاء الشباب، الذين كانوا في حالة هستيرية بفعل إفراطهم في تناول الخمور، فرغم محاولتي إنقاذ التلميذتين من بين ايديهم، لأنهما كانتا تحت مسؤوليتي، إلا ان الشبان الخمسة عمدوا إلى إرغامي على الذهاب معهم، حيث وجهوا لي ضربات ولكمات قوية أغرقت وجهي في الدماء، هذا ناهيك عن الكلمات القاسية والقبيحة التي وجهت الي، وهددتني بممارسة الجنس علي داخل السيارة، من طرف الخمسة".

وأشارت الأستاذة حنان، أن ما من شيء سينسيها ذاك الفيلم الرهيب، وخاصة أمام عدم مساعدتهم من طرف اي احد، لولا شقيقيها، وشقيق إحدى التلميذات التي كانت معها، والذين دخلوا مع الشبان الخمسة في معركة حامية الوطيس لم تتدخل المصالح الأمنية لاخمادها، وإيقاف تهور هؤلاء الخمسة، رغم ربط الاتصال بها أكثر من مرة.

هذا، وحسب مصادرنا، فان إحدى التلميذات دخلت في حالة إغماء تم نقلها على إثرها إلى المستعجلات، فيما أصيبت الأستاذة بجروح خطيرة نجم عنها عجز طبي لمدة 22 يوما، هذا إلى جانب تسجيل إصابات بين مساندي الأستاذة والتلميذات بسبب الإعتداء عليهم من طرف الخمسة الذين كانوا على متن السيارة البيضاء التي يتوفر موقع مراكش 7 على ترقيمها، والذي سلم أيضا إلى المصالح الأمنية لدائرة اليوسفية، والتي ورغم ما وقع لم تحرك ساكنا إزاء صاحب السيارة الذي لا زال يجول أرجاء المدينة ليلا ونهارا عبر سيارته.

وأفادت ذات المصادر، على أن المتهجمين الخمسة معظمهم ينتمي إلى مدينة اليوسفية، باستثناء صاحب السيارة الذي ينحدر من جمعة سحايم، وواحد من فيلاج مسعودة باليوسفية، في حين ينحدر البقية من حي الفتح وحي لبيار، والخامس لم يتعرف بعد على هويته.

هذا، واستنكر العديد من المواطنين الواقعة، التي كانت ستؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، وخاصة أمام تكرار جرائم الاغتصاب، والتي غالبا ما تقترن بالاعتداء والقتل، ولعل حادث مقتل الطفلة اسمهان بآيت ايمور الأسبوع الماضي بعد اغتصابها من طرف الملقب السامة البالغ من العمر 19 سنة في هذا الشهر الذي يحتفي فيه العالم قاطبة باليوم العالمي للمرأة، لخير دليل على فشل الجهات الوصية في ضمان أمن وسلامة المرأة داخل مجتمع يعج بالوحوش الآدمية التي تستغل غياب الأمن وقوانين لا تسمن ولا تغني من جوع لتغرس أنيابها في العديد من الضحايا الذين لا حول ولا وقوة لهم.

 

*الصورة من الأرشيف



اقرأ ايضا

  2018-08-19
مواطنون يتمكنون من مغتصب للقاصرين بحي البهجة بمراكش

اقرأ ايضا

  2018-08-18
العثور على اب محامية بهيئة مراكش ميتا بعد ايام من اختفائه

اقرأ ايضا

  2018-08-18
أحداث دامية تتسبب في إغلاق ملهى ليلي بكليز