مراكش الاخبارية |'القانون الجنائي الدولي' إصدار لعميد كلية الحقوق بمراكش الأول من نوعه وطنياً
 
'القانون الجنائي الدولي' إصدار لعميد كلية الحقوق بمراكش الأول من نوعه وطنياً

'القانون الجنائي الدولي' إصدار لعميد كلية الحقوق بمراكش الأول من نوعه وطنياً


مراكش الاخبارية  2018-03-16 22:22:43   917

«القانون الجنائي الدولي: تطور الولايات القضائية الجنائية الدولية» هو عنوان الاصدار الجديد للدكتور يوسف البحيري عميد كلية الحقوق بجامعة القاضي عياض بمراكش والخبير الدولي في مجال حقوق الإنسان.

هذا الكتاب الصادر عن المطبعة والوراقة الوطنية بتاريخ سنة 2017

يعتبر كتاب «القانون الجنائي الدولي: تطور الولايات القضائية الجنائية الدولية» لمؤلفه للدكتور يوسف البحيري عميد كلية الحقوق بجامعة القاضي عياض بمراكش والخبير الدولي في مجال حقوق الإنسان، يعتبر الأول من نوعه على الصعيد الوطني الذي يعالج قضايا القانون الجنائي الدولي، والذي اعتبر فيه المؤلف أن غياب مصادر تقليدية لهذا القانون تحتم الالتجاء لفلسفة التشريع كأسلوب رئيسي للحجاج، والذي سيسمح للقاضي الدولي بخلق القوانين.

يوسف البحيري ركز في كتابه هذا بشكل كبير على أهمية فلسفة التشريع بكونها مصدرا مستقل للقانون الجائي الدولي، في ظل عدم وجود نشاط "المشرع الدولي"، الأمر الذي يجعل قرارات القضاة بمثابة مبادئ عامة للولايات القضائية الدولية، فأعطى المثال بمحاكمة مجرمي الحرب أمام محكمة نورنبيرغ سنة 1945 وتوكيو عام 1946، والتي كانت محط انتقادات كثيرة، حيث اعتبرها البعض عدالة للفائزين على أسس الانتقام والإذلال، دون أن تعطي نتائج ملموسة في النهاية.

وفي خضم ذلك يعود الكاتب للقول أنه منذ إنشاء محكمتين جنائيتين لمحاكمة الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب في رواندا عام 1993 ويوغوسلافيا 1994، فإن فكرة اظهار العدالة أضحت ممكنة، رغم أن سير العمل بهذه المحاكم قد يكون خطرا على القانون الجنائي الدولي، لكونه يعطي مجلس الأمن سلطة مطلقة في تقرير الجرائم، الدول والمجرمين الذين يستحقون المتابعة القانونية والعقوبات.

واعتبر البحيري أن تاريخ 1 يوليوز 2002، يشكل حدثا راسخا في انشاء ولاية قضائية جنائية دولية والدفع بها الى الأمام من خلال بدء نفاذ المحكمة الجنائية الدولية التي تضم حاليا 123 حكومة من مختلف العالم، وهي مختصة بمحاكمة الأفراد المسؤولين عن ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم العدوان.

وخلص عميد كلية الحقوق بمراكش في كتابه الى أن عمل هذه المحكمة ظل يشوبه نوع من الغموض والانحياز للدول القوية على حساب الضعيفة، حتى أصبحت على حد قوله " أداة متحيزة في خدمة الهيمنة ما بعد الاستعمارية".



اقرأ ايضا

  2018-09-19
عاجل: نقل مديرة مدرسة بالعزوزية إلى المستعجلات بعد التهجم عليها من طرف أولياء التلاميذ

اقرأ ايضا

  2018-09-18
عاجل: نجاة مواطنين من موت محقق  بالحوز لسبب الفيضانات+صور

اقرأ ايضا

  2018-09-18
عاجل: السيول الجارفة تقطع الطريق بين منطقتي تحناوت و مولاي براهيم+فيديو