مراكش الاخبارية |دراسة: اختبارات الدم المبكرة تبعد خطر الإجهاضات
 
دراسة: اختبارات الدم المبكرة تبعد خطر الإجهاضات

دراسة: اختبارات الدم المبكرة تبعد خطر الإجهاضات


مراكش 7  2018-06-14 02:00:00   628

أفادت دراسة أمريكية حديثة بأن إجراء اختبار الدم في الأسابيع الـ12 الأولى من الحمل يمكن أن يتنبأ بخطر الإجهاض أو الولادة المبكرة.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن نتائج هذه الدراسة يمكن أن تساعد الأطباء على اتخاذ خطوات لتجنب الولادة المبكرة.

وأوضح الفريق الطبي، من مختبر الطب التناسلي والمناعة في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، أن اختبار الدم المقترح يعمل على فحص جزيئات تسمى "ميكرو أر إن إيه"، التي توجد في خلايا الدم بالمشيمة وهي غشاء سميك يحيط بالرحم خلال فترة الحمل.

وقام الفريق بتقييم قدرة خلايا جزيئات "ميكرو أر إن إيه" على التنبؤ بالولادة المبكرة وتسمم الحمل والإجهاض خلال الأسابيع الـ12 الأولى من الحمل.

وفحص الفريق الطبي 160 حالة ولادة في سلسلة من 4 دراسات نشرت في دوريات علمية مختلفة.

وتنبأت النتائج بحالات إجهاض وتسمم الحمل بدقة تصل لنحو 90%، كما تنبأت بحالات الولادة المبكرة قبل 34 أسابيع بدقة تصل لنحو 89%.

وقال دانييل بريسون، أستاذ فخري لعلم الأجنة السريري وبيولوجيا الخلايا الجذعية في جامعة مانشستر، إن "الدراسة تبدو مثيرة خاصة أن هذا المجال في أشد الحاجة إليها". لكنه أضاف: "رغم أن النتائج قد تبدو مثيرة ومتطورة، هناك للأسف خطر كبير أن تكون خاطئة".

وشدّد بريسون، على الحاجة إلى "دراسات متابعة أكبر للتأكد مما إذا كانت هذه النتائج صحيحة أم لا".

من جانبه، أكد تيم تشيلد، أستاذ مساعد في جامعة أكسفورد والمدير الطبي لمعهد العلوم الإنجابية بأكسفورد، على تلك المخاوف، لكنه وصف البحث بأنه "مهم".

ويؤثر تسمم الحمل على ما يصل إلى 10% من جميع حالات الحمل لأول مرة وغالبا ما يؤدي إلى الولادة المبكرة.

وخلافا للإجهاض، يمكن التعامل مع خطر الإصابة بتسمم الحمل والولادة المبكرة بالتدخل الطبي.



اقرأ ايضا

  2018-10-17
'شرع اليد' نصيب متزوج ضبط متلبسا بممارسة الفساد ضاحية مراكش

اقرأ ايضا

  2018-10-16
عاجل : مكوار يعتقل لص خطير مختص في سرقة وإغتصاب الفتيات بمراكش

اقرأ ايضا

  2018-10-16
زيارة ملكية مرتقبة لمولاي براهيم بالحوز