مراكش الاخبارية |حامي الدين والانزلاق الخطير ..؟
 
حامي الدين والانزلاق الخطير ..؟

حامي الدين والانزلاق الخطير ..؟


بقلم عبد القادر العفسي   2018-07-11 21:13:24   2218

لقد كانت الخرجة الاعلامية للسيد " حامي نَفسه " و نعته للمؤسسة الملكية حسب مصادر اعلامية التي نشر الخبر  قال :
" إن الملكية بشكلها الحالي معيقة للتطور والتقدم والتنمية  " ، من حق السيد " حامي نفسه " ان يُعبر كما شاء و من حقه أن يُفضفض فيما يُخالج نفسه ، لكن ليس من حقه مند الآن أن يلبس لبوس الشاه ليقود القطيع ن فأنياب سمومه قد تجلت و ضهرت وحشته للدماء.

على أي ، هي الذئاب هكذا عيشها لا تستطيع أن تُخفي طويلا ما تحمله هرموناتها مِنْ مَيل للعنف ...و الغدر حتى و إن أظهرت في مرحلة من المراحل وداعة زَغبها ، إنّ السيد "حامي نفسه " قد طلّق " التقية " التي طالما تدثر بها تيار "بن كيران "من أجل التغلغل في المجتمع و المؤسسات ..

إني في هذا المنبر لن أكفر أحد ولن أتهم أحد ، لكني أسحب ثقتي من البرلمان المغربي لأنه لم يستطع مساءلة عضو من أعضائه عن مضمون تصريحاته التي تَهُد ركن أساسيا من أركان الحكم بالمغرب .

إنّ التأثيث  للفوضى رهان تتبناه أطراف تَدعشَ فكرها و لا تستطيع على هذا الخيار بديلا ، فهي طالما رأت في الفوضى مقدمة لتمكين  مشروعها الأسود و مرحلة أساسية من مراحل الزحف نحو الحكم مهما اختلفت الوسائل .. فهل نقول الآن سقط القناع عن القناع أم نقول ويل لبلادتنا أم نقول : أين نحن من التوجه التتريكي أو الوهابي .

كل الحدود تتلاشى من أجل الحصول على التمويل البترو دولار  و التأطير من أنقرة و الاستعداد لتسريب كل الأطر الموكونة بالخارج داخل هياكل الدولة و مؤسساتها و التحكم في مفاصل القرار و عزل مستوى الرأس عن القاعدة الجماهيرية و تنميطها ... هو نفس المشروع و لو اختلفت التكتيكات ، هو نفس الهدف و لو اختلفت الاستراتجيات .

على ضوء ما تقدم فلا يجب التحذير من هذه العناصر و دورها الخياني التدريجي فقط بل هي دعوة الجميع الى عزل هذه الفئات و فضح صلاتها المشبوهة اتجاه الشرق  و تسليط الحقيقة على الاهداف الرامية الساعية الى تجريدنا كمغاربة من الشرعية و التشكيك بها فهو عمل يعمل على خدمة العدو ، و من الضروري الانتباه الى هذه الحقائق المكنونية للسيد "حامي نفسه " الذي يمثل مثال صارخ لها ، فهذه العناصر بنهجها المنحرف تسعى القيام بدور مخلب القط و التضليل تحت مسميات عدة ...

آه كم نحن غافلون ، آه كم نحن مذنبون  ، عذرا أيها الشهيد  " آيت الجيد بن عيسى " .



اقرأ ايضا

  2018-11-16
اعتقال مقربين من النجم العالمي بنزيما على خلفية واقعة مراكش

اقرأ ايضا

  2018-11-16
'ربعلاف' تتطاير في الشارع العام بالصويرة وسائق شاحنة يستحوذ عليها 

اقرأ ايضا

  2018-11-16
12 مليون درهم لبناء 8 مؤسسات لدور الشباب بهذه المناطق بالحوز