مراكش الاخبارية |طبيبان بمستوصف بالمدينة العتيقة مراكش يثيران استياء النساء
 
طبيبان بمستوصف بالمدينة العتيقة مراكش يثيران استياء النساء

طبيبان بمستوصف بالمدينة العتيقة مراكش يثيران استياء النساء


الهام زخراف  2018-07-20 23:47:47   980

 
 
 
الاكتظاظ، وسوء التنظيم، والانتظار لساعات، وعدم الحصول على خدمة كاملة مشاكل باتت مأساة يومية تعاني منها النساء اللواتي يأتين بأطفالهن من أجل موعد تلقيحهن، أو من أجل فحصهن هن وابنائهن بأحد مستوصفات المدينة العتيقة مراكش.
وحسب عدد من المواطنات، فعدد من النساء يجدن انفسهن مجبرات على الانتظار لساعات، داخل المستوصف المذكور، وخاصة انه مخصص لساكنة العشرات من حومات المدينة العتيقة (باب غمات، يبدي ايوب، عرصة الحوتة....)، الى جانب توفره على طبيبة تأتي بين الفينة والأخرى، وطبيب يستقبل حالة ليغيب بعدها لأكثر من ساعة، وليعود من جديد لاستقبال حالة اخرى، ثم يختفي عن الانظار ما بعد ذلك.
وإضافة الى ذلك، فتعاني النساء المريضات واطفالهن من الانتظار لساعات داخل مستوصف ضيق المساحة، ولا يتوفر على مقاعد كافية في قاعة الانتظار، وخاصة خلال فصل الصيف، حيث تعرف مدينة مراكش ارتفاعا مهما في درجات الحرارة، مما يحول المكان المذكور الى قاعة شبيهة بحمام شعبي، لا ينقصها سوى "الماء والصابون" للاستحمام، وذلك كما يقول المثل المغربي. 
وإلى جانب ذلك، يعاني المرضى وخاصة النساء من عدم توفر الأدوية بهذا المستوصف، وخاصة أدوية الأطفال الذين يصابون بأمراض مثل ارتفاع درجة حرارتهم، وامراض اخرى مرتبطة بفصل الصيف، وهو ما استنكرته الساكنة، وخاصة ان الطبيبين دائما يفرضان على المرضى شراء الادوية من الصيدليات، وهو ما قد لا يتمكن منه العديد من هؤلاء، الذين بالكاد يوفرون قوتهم اليومي فما بالك مصاريف اخرى.



اقرأ ايضا

  2018-12-14
'السواعد' بين الحياة والموت...وإهمال المسؤولين يزيد من معاناتها

اقرأ ايضا

  2018-12-14
طريق كارثية بين المسيرة والمحاميد تهدد حياة المواطنين

اقرأ ايضا

  2018-12-13
هدم غرفتين لإمام بناهما فوق سطح مسجد بالداوديات