مراكش الاخبارية |هل حانت ساعة اخشيشن؟؟
 
هل حانت ساعة اخشيشن؟؟

هل حانت ساعة اخشيشن؟؟


إلهام زخراف  2018-08-08 15:58:38   2722

 

اخشيشن الرجل الذي أفرزته انتخابات 2015 على رأس مجلس جهة مراكش أسفي، والوزير السابق الذي لا زال الكثير من القيل والقال وراءه، ترى هل حانت ساعته مع فضيحة نجلته، أم أن الأمر لا يغدو الا ان يكون سوى سحابة عابرة ستمطر قليلا من الصخب لتعود الأمور الى مجاريها كما هو شأن العديد من القضايا المرتبطة ب"اولاد الفشوش"، أم ان حادثة ابنته ستكون "سلمة" للنزول الى القبو المظلم لاخشيشن، الذي يستحق التفتيش والنبش.

حادثة نجلة اخشيشن، واستغلالها لسيارة في ملكية الدولة في وقت متأخر من الليل وقيادتها بطريقة جنونية وتسببها في حادثة سير، ليست بالواقعة الجديدة علينا، حيث لا زالت ذاكرة المغاربة تحتفظ بالكثير من هذا النوع من الحوادث التي يتسبب فيها ابناء مسؤولين في اماكن وازمنة مختلفة، لكن ان ترتبط باخشيشن شيء يثير الجدل، وخاصة ان هذا الشخص ظل ولمدة متواريا عن الانظار، اللهم اثناء حضوره في اجماعات ودورات المجلس.
وعلى العموم، فحادث ابنة اخشيشن اعاد الأخير الى الواجهة ثم للمحاسبة من طرف ابناء الشعب، وخاصة ساكنة جهة مراكش أسفي، التي لا يعرف كثيرها رئيس جهتهم، ليس لجهلهم، ولكن لان الرئيس يتجاهلهم، الى أن فعلت ابنته ما فعلت.
ورغم مرور 3 سنوات على استحقاقات 2015، الا انه لم تسجل لاخشيشن والى حدود الساعة اي زيارة لاي اقليم من اقاليم الجهة، اللهم تلك التي انعقدت بها دورات المجلس او اثناء زيارته لاقليم الصويرة على اثر الفاجعة التي اطلق عليه "فضيحة الدقيق"، بل وحتى في عز ازمات بعض الاقاليم خلال فصول الشتاء حيث انعزلت العديد من القرى النائية، حيث ان رئيسنا اخشيشن لم يتخذ اي بادرة لزيارة الساكنة المنكوبة، كما بادر الى فعله العديد من رؤساء الجهات الاخرى وبعض المسؤولين، بل وحتى عاصمة الجهة مدينة النخيل، فلولا مشروع الحاضرة المتعثرة لما نزل لشوارعها، ولما تعرف عليه بعض المراكشيين، وهو ما يطرح اكثر من علامة استفهام لما يقوم به هذا الشخص للجهة ولساكنتها.
والمناسبة شرط كما يقول العديد، ولان الأمر كذلك، فقد تناولت العديد من المنابر الاعلامية، خبر الحادث الذي تسببت فيه نجلة اخشيشن بالعاصمة الرباط، وكذا سبب تواجد تلك السيارة التي تعود لملكية مجلس جهة مراكش اسفي، في ذاك الوقت وبذاك المكان، اي بالعاصمة الرباط حيث يتواجد منزل اخر لاخشيشن، وهو ما يعني ان رئيس جهتنا لا يقطن باي اقليم من اقاليم منطقتنا، أم أن هناك سببا آخر يستدعي التحقيق والتحري بشكل عميق حول هذا الموضوع.
وكيفما كانت الإجابة، فالكثير من مهتمي شؤون الحمراء والأقاليم التي تحيط بها متفق على أن رئيسنا يغيب بشكل كثير عن جهتنا، ولعل هذا ما يفسر غيابه ايضا عن انشطتها التي عادة ما يمثله فيها احدى "نائباته".
ومن الواضح، ان الايام القادمة لن تهب رياحها بسلام على اخشيشن، وخاصة بعد ذكر اسمه في التقرير الاخير للمجلس الاعلى للحسابات، والذي اشار الى وجود اختلالات مالية في منظومة التربية والتعليم والتي تعود الى فترة ان كان اخشيشن وزيرا.
وليس هذا فقط، بل هناك جهات أخرى، اشارت الى قضايا تطرح اكثر من علامة استفهام، وتثير الكثير من الجدل، وخاصة فيما يتعلق بالدعم الممنوح لجمعيات المجتمع المدني....
وأمام كل هذا، فيا ترى هل سيحاسب اخشيشن على اهماله للجهة التي يرأسها، والتي تضم أقاليم تتخبط في الكثير من المشاكل، وتعيش على وقع احتقانات يمكن حلها بالدرجة الأولى بالحوار مع مسؤولينا ومنتخبينا، أم أن الأمر سيمر مرور الكرام والسلام.



اقرأ ايضا

  2018-12-11
'السيبة والفوضى' تجعل المئات يفكرون في اعتصام مفتوح أمام عمالة الحوز

اقرأ ايضا

  2018-12-10
وفاة ضابط بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بمراكش بعد إهماله في مصحة خاصة 

اقرأ ايضا

  2018-12-10
أنباء عن انتشار وباء قاتل نشر الفزع بين سكان اوريكا