صمت الأفواه وإغلاق الأبواب هي جائزة الموسم لمشروع نسمة!!!

 
صمت الأفواه وإغلاق الأبواب هي جائزة الموسم لمشروع نسمة!!!

صمت الأفواه وإغلاق الأبواب هي جائزة الموسم لمشروع نسمة!!!


حفيظ صادق  2019-12-09 09:30:00   616

 


ملف السكن الاقتصادي بمدينة الصويرة، من يريد طمس معالمه وإخراس المتضررين منه بطريقة أو بطريقة أخرى، والسبب غير مفهوم يجب انصاف المتضررين الذين عانوا منذ اكثر من عشر سنوات لكن هناك حلقة غير مفهومة، هناك من أدى تسبيقات وصلت حد دفع المبلغ كله دون الحصول على قبر الحياة لينهي معاناته مع الكراء أو الرهن، وهنا نثير عدة تساؤلات واستفهامات من طرف  المنخرطين الذين يتسائلون مالعمل إذن؟ واين هي وعود المسؤولين ؟ 
 مشكل تلو مشكل بإقليم الصويرة، " نسمة " إسم مشروع السكن الاقتصادي الذي أحدث خصيصا للموظفين ذوي الذخل المحدود المعروف اختصارا سكن بتكلفة 140000درهم. المشروع البسيط الذي فات أن أعطى صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله انطلاقته في عدد من المدن المغربية لتخفيف العبئ عنهم.
و مدينة الصويرة المدينة الوحيدة في المغرب التي لا زال فيها ملف مشروع نسمة التي تكلفت به شركة العمران ببناءه، ذلك بالتعاقد مع المقاول صاحب شركة فالي للتعمير لبناءه وتسليم الشقق لأصحابها.
و تفاصيل الملف الشائك كما يعرفه المنخرطون خلق متاعب،وبل معاناة المستفيدين الذين يؤرقهم التأخر المتعمد منذ أكثر من 10 سنوات، إذ لا زال يراوح مكانه.
و لولا الاحتجاجات و الوقفات أمام فرع الشركة و الضغط التي قامت بها مصالح التعمير بعمالة الإقليم في عهد مسؤول سابق ومندوب وزارة السكنى السابق  لما تم تسليم  حوالي 43 شقة بعمارة B بعد جهد جهيد. فبعد عقد اجتماعات ماراطونية بين كل المتدخلين و المصالح المعنية و الإمضاء على محاضر لتسليم كل شقق الشطر الأول و الشروع في بناء الشطر الثاني الذي لا زالت أرضيته عبارة عن أحراش لرمي الأزبال فقط، قلت محاضر تضم جدولا زمنيا لإنهاء الملف برمته حيث وعد المقاول بعظمة لسانه أن شهر يونيو المقبل من سنة 2018 كسقف زمني لتسليم ٱخر الشقق في الشطر الثاني ونحن على ابواب نهاية سنة 2019.
مؤخرا و من مصادر موثوقة، يبدو أن المقاول  لا زال يراوغ ويماطل المنخرطين الذين منهم من أدى تسبيقات وصلت حد دفع المبلغ كله دون الحصول على قبر الحياة الذي سينهي معاناته مع الكراء و أزمات مالية، بل وتاه داخل متاهات لا نهاية لها.
المقاول بتصرفه كأنه يتحدى كل المصالح، و لا من حسيب على تعنته المقصود، و هذا يثير عدة تساؤلات و استفهامات المنخرطين الذين يتساءلون ما العمل إذن؟! هاته التساؤلات حيرت كل المستفيدين الذين ينتظرون حلول على أرض الواقع، و ليس محاضر لا تغني و لا تسمن من جوع. 
ترى من يوقف انتظار السراب و يوقف هاته المهزلة  في حق مواطنين منخرطين لا يريدون سوى حقوقهم؟!!!



اقرأ ايضا

  2020-08-09
الصحة العالمية: 'شرط وحيد' لتعافي العالم سريعا من كورونا

اقرأ ايضا

  2020-08-08
لأول مرة مراكش تسجل أزيد من 300 إصابة في يوم واحد

اقرأ ايضا

  2020-08-08
انتعاش الدعارة الالكترونية بمراكش في زمن كورونا