أحمد التويزي بمقر الأمم المتحدة يتحدث عن اختلالات قطاع التعليم

 
أحمد التويزي بمقر الأمم المتحدة يتحدث عن اختلالات قطاع التعليم

أحمد التويزي بمقر الأمم المتحدة يتحدث عن اختلالات قطاع التعليم


أحمد المهداوي  2020-02-18 10:45:00   850

 


 خلال كلمته بمقر الأمم المتحدة أثناء جلسات الإستماع التي يعقدها اتحاد البرلمان الدولي بشراكة مع الأمم المتحدة حول موضوع: تحقيق الهدف الرابع؛ والذي يهم ضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعليم مدى الحياة للجميع، تطرق أحمد التويزي، المستشار البرلماني عن الوفد المغربي، في جزء من مداخلته لأهمية الهدف الأممي الرابع من الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة، باعتبار أن الهدف المذكور قاطرة طريق نحو باقي الأهداف المسطرة من طرف الأمم المتحدة.

وفي نفس الصدد تساءل المستشار البرلماني عن ماذا تحقق بعد مرور خمس سنوات على المصادقة على الهدف، كما أشار في ذات الوقت إلى التفاوت بين الجنسين بعيدا عن إقرار  مبدأ المساواة.

كما نبَّه ذات المتحدث إلى ما يعرفه قطاع التعليم من خصاص، وكذا الإختلالات التي يعرفها تطبيق الهدف الرابع الناتجة عن البعد عن الغايات السبع المتغياة من ذات الهدف، والتي تهم على وجه الخصوص:

- ضمان أن يتمتع جميع الفتيات والفتيان بتعليم ابتدائي وثانوي مجاني ومنصف وجيد.

- ضمان أن تتاح لكلا الجنسين فرص الحصول على نوعية جيدة من النماء والرعاية في الطفولة المبكرة والتعليم.

- ضمان تكافؤ فرص جميع النساء والرجال في الحصول على التعليم المهني والعالي الجيد.

- الزيادة بنسبة كبيرة في عدد الشباب والكبار الذين تتوافر لديهم المهارات التنمية والمهنية.

- القضاء على التفاوت بين الجنسين في التعليم وضمان تكافؤ فرص الوصول إلى جميع مستويات التعليم والتدريب المهني للفئات الضعيفة.

- ضمان أن يلم جميع الشباب ونسبة كبيرة من الكبار، رجالا ونساء على حد السواء، بالقراءة والكتابة والحساب.

- ضمان أن يكتسب جميع المتعلمين المعارف والمهارات اللازمة لدعم التنمية المستدامة.

هذا، وقد أشار التويزي، المستشار البرلماني، إلى مصادقة البرلمان المغربي على الميثاق الوطني للتربية والتكوين؛ والذي لو تم تحقيقه لما يكتسيه من أهمية لما تخبط مجال التعليم في الإشكاليات التي يعرفها اليوم.

كما سلط أحمد التويزي الضوء على تصويت المغرب خلال السنة الفارطة على قانون الإطار، والذي كان من المتوقع من البرلمان الدفع بالحكومة إلى تطبيقه على اعتبار أن هذا الدور منوط بالبرلمانيين.

هذا، وللإشارة فقط يأتي الهدف الرابع المتحدث عنه ضمن قائمة الأهداف الأممية السبعة عشر للتنمية المستدامة المسطرة من لدن الأمم المتحدة؛ والتي تأتي كخطة لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر استدامة للجميع، بما في ذلك الهدف الرابع المتعلق بضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة.

_________



اقرأ ايضا

  2020-04-02
ريبورتاج : إغلاق العيادات الطبية بمراكش بعد انتشار كورونا يجر وابلا من الإنتقاذات على أصحابها

اقرأ ايضا

  2020-04-02
نشرة اخبارية لإقليم الحوز تكشف إصابة جديدة بكورونا بايت اورير.. وهذه هي حصيلة المصابين

اقرأ ايضا

  2020-04-02
عاجل..اٍصابة مؤكدة بفيروس كورونا بمدينة ايت اورير