من يحمي أصحاب الفيلات.. المعدة للدعارة بممر النخيل 'ماخور' مراكش؟

 
من يحمي أصحاب الفيلات.. المعدة للدعارة بممر النخيل 'ماخور' مراكش؟

من يحمي أصحاب الفيلات.. المعدة للدعارة بممر النخيل 'ماخور' مراكش؟


مراكش7  2020-02-23 14:30:00   3449

 

 

 

الكثير من جرائم الفساد والاغتصاب تتداول بين محاكم مراكش، ضحاياها نساء وفتيات وقاصرات وأطفال، وأبطالها عادة ما يكونون أجانب،  وخاصة من الخليج العربي.
العناوين العريضة لجرائم الاغتصاب والفضائح الجنسية التي تعتلي المنابر الإعلامية، عادة ما ترتبط بمدينة مراكش، وأن مكان ارتكابها شقة مفروشة أو فيلا فخمة بالأحياء التي تتواجد بعيدا عن مركز المدينة، وكأنما هناك جهات تشجع على ارتكاب هذا النوع من الجرائم بتلك الأمكنة بعيدا عن الأعين الأمنية والمتابعات القضائية. 
والنموذج، بل والأفضل لكل من يبحث عن الأجساد الناعمة، ممر النخيل، أو كما يطلق عليه الكثيرون ماخور مراكش، حيث يتم تنظيم حفلات ماجنة داخل جل الفيلات والمنازل والشقق التي تتواجد بذاك الحي، ليلا ونهارا، وبحضور العشرات من الفتيات، وغرباء معظمهم خليجيون يأتون ذاك المكان بسيارات فارهة، وتحت حراسة مشددة، وكأن الكل متواطئ على حماية هذا النوع من الضيوف حتى وإن اتركبوا أفضع الجرائم. 
مرد حديثنا هذا عائد، إلى الجريمة التي اهتزت على وقعها مدينة مراكش مؤخرا، والتي على إثرها تم الاعتداء جنسيا على فتاة قاصر من طرف خليجي يحمل الجنسية الكويتية، والذي توبع في حالة اعتقال، ليغادر مدينة مراكش مباشرة بعد خروجه من السجن، وذلك حسب ما اكدته مصادر موقع مراكش 7، التي قالت على ان كل وثائق مغادرة ذاك الكويتي للحمراء تم اعدادها قبل ان يطلق سراحه بكفالة مالية، حيث ومباشرة بعد خروجه من سجن الاوداية يوم الثلاثاء 28 يناير 2020، وجد سيارة أمامه أخذته مباشرة نحو المطار ليترك مدينة السبعة رجال ومن يتابعه فيها. 
بغض النظر عن حيثيات جريمة اغتصاب تلك القاصر، والغموض والأسئلة الكثيرة المحيطة بهذه القضية، والتي يأتي في مقدمتها كيف وصلت تلك الفتاة التي تقطن بمدينة فاس الى ذاك الشخص، وكيف أخذها من بين يدي والداتها التي كانت بمراكش لقضاء عطلة ما، أهي جريمة جنسية سبقتها جريمة اختطاف، أم أن الأمر يتعلق بشيء آخر جعل الأم وبنتها تتنازلان عن متابعة ذاك الكويتي، وبالتالي تمهيد كل الطرق لافلاته من العقوبة رغم أنه مارس أبشع وأفضع الجرائم الجنسية في حق طفلة قاصر صرحت أثناء الاستماع اليها من طرف رجال الأمن "... طلب مني المدعو عبد الرحمن سمران الدخول إلى سكن هو عبارة عن فيلا، وهناك بغرفة أخذ هذا الأخير  يتحسس مفاتني. 
وأمام إصراري على مغادرة المنزل بدأ في تعريضي للعنف عن طريق صفعي وشدي من شعري حتى تمكن من شل حركتي...
 وهناك مارس علي الجنس بقوة.. أحسست بألم شديد.. أصبت بنزيف حاد على مستوى فرجي..".
وبالعودة إلى الوراء، فالكثير من الجرائم والفضائح الجنسية تحصل وحصلت بمنازل وفيلات وشقق ممر النخيل، وكثيرا ما يكون أبطالها خليجيون يحملون الجنسية الكويتية او السعودية، وهو ما يطرح أكثر علامة استفهام حول الموضوع، وخاصة أن هؤلاء يتابعون في حالة سراح ولا أحد يعلم بالأحكام التي صدرت أو لم تصدر في حقهم، وهنا نذكر بقضية الفنان الإماراتي عيضة المنهالي وملكة جمال المغرب "باربي" التي لاذت بالفرار نحو فيلا بممر النخيل كان بها الفنان المذكور وعدة فتيات، وذلك بعد أن تسببت في جريمة قتل عن طريق حادثة سير ، إذ لا زال مصير ملف هذا الفنان مجهولا، في حين استغرب الكثيرون من الطريقة التي انتهت بها قضية نهيلة.
وعموما، فقد صار هذا الحي بمثابة محمية لكل من يريد ممارسة نزواته وشذوذه الجنسي على بناتنا، وكأنما هناك جهات تحمي ذاك المكان من الدوريات الأمنية، بل وتحمي حتى أصحابه، مع العلم أن هناك شخصيات نافذة ومسؤولين يقطنون بذاك الممر، حيث منهم من يمتلك به منازل وفيلات، ومنهم من يستغل مقر سكناه به على سبيل الكراء، دون تأدية واجبات هذا الكراء، وكأن مقابل الأخير هو تقديم خدمة أخرى، ولما لا تكون الحماية من المتابعة الأمنية والقضائية!!.
وأمام هذا الوضع وتوالي جرائم الجنس والاغتصاب بهذا المكان، بات لزاما التحرك من أجل القضاء على ما يحصل بذاك الماخور، ولكن متى ومن سيتخذ مبادرة فضح ومتابعة المسؤولين عن تلك الجرائم وخاصة أصحاب الفيلات والمنازل التي تكون مسرحا لهذه الافعال الشنيعة؟، ألا تمتلك الجمعيات والهيئات الحقوقية الجرأة على تقديم شكايات حول ما يرتكب في ذاك الممر ولو ضد مجهول؟، ألا يمتلك جهازنا الأمني الوسائل الكافية لمحاربة ما يجري بذاك المكان؟، لما لا يفتح قضاء مدينتنا تحقيقا معمقا حول تلك الجرائم والأمكنة التي ترتكب فيها؟، أعجز الكل عن الوقوف في وجه عصابة ممر النخيل التي تتاجر في أجساد فتيات لا حول ولا قوة لهن؟، أم أن هناك أشياء أخرى جعلت الكل غير قادر عن قول الحق وتطبيق العدل في حق من عاثوا فسادا في مدينة تخفي الكثير من الأسرار ولكنها تتوعد بالكثير من الجزاءات.



اقرأ ايضا

  2020-03-29
مخافة تفشي الفيروس..الوالي لحلو يغلق الأسواق العشوائية بمراكش

اقرأ ايضا

  2020-03-29
عاجل : شفاء أول المصابين بوباء كورونا بمراكش

اقرأ ايضا

  2020-03-29
عاجل..فيروس كورونا يودي بحياة شاب آخر بمدينة مراكش