مشاركة إسرائيل في مؤتمر لمكافحة الإرهاب في مراكش..

 
مشاركة إسرائيل في مؤتمر لمكافحة الإرهاب في مراكش..

مشاركة إسرائيل في مؤتمر لمكافحة الإرهاب في مراكش..


الحسنية بوسلهام  2020-03-12 11:30:00   2534

 
ارتكزت القمة المنعقدة في مراكش على الجهود الدولية لمحاربة تنظيم القاعدة ؛ وتتبع مجموعات عمل أخرى في إطار ’عملية وارسو’ حيث انضم مسؤولون إسرائيليون وعرب إلى مناقشات حول القضايا الأمنية.
أكدت الخارجية الأمريكية أن إسرائيل كانت بين عشرات الدول التي شاركت في وقت سابق من الأسبوع الماضي في مؤتمر دولي خاص بمحاربة الإرهاب استضافته المغرب.
 
وحلت إسرائيل في المرتبة الـ25 بقائمة المشاركين الـ55 في اجتماع مجموعة العمل المعنية بمكافحة الإرهاب والتمويل غير المشروع التابعة لـ”عملية وارسو” والذي عقد في مراكش الأربعاء والخميس الماضيين، حسب بيان ختامي مشترك نشرته الخارجية الأمريكية على موقعها الرسمي الخميس.
وحسب البيان، فقد شارك في الاجتماع أيضا ممثلون عن عدد من الدول العربية، وهي السعودية والبحرين والإمارات ومصر والأردن والكويت وعمان واليمن والدولة المضيفة المغرب وكذلك الجامعة العربية.
أضاف البيان “تبادل المشاركون وجهات نظرهم الإقليمية بشأن مكافحة القاعدة وناقشوا التهديدات من مجموعات إرهابية أخرى. كما أشار عدد من الوفود إلى أنشطة إيران ووكلائها، وخاصة حزب الله، والحاجة إلى مواجهة دعم إيران المتواصل للمجموعات الإرهابية”.
 
وكانت إسرائيل واحدة من خمسين بلدا شاركوا في “عملية وارسو”، التي بدأت ب”الاجتماع الوزاري لتعزيز مستقبل السلام والأمن في الشرق الأوسط”، والذي عُقد في العاصمة البولندية في فبراير 2019.
ولقد تم وصف هذا المؤتمر، الذي رعته بولندا والولايات المتحدة، في الأصل كجزء من الجهود العالمية لمواجهة إيران، ولكن تم تخفيف لهجة الخطاب في وقت لاحق، وبدلا من ذلك ركز المؤتمر على الهدف المبهم المتمثل في السعي إلى الإستقرار في الشرق الأوسط.
وأشار البيان الأمريكي إلى أن عددا من الوفود المشاركة في المؤتمر أبدت الاهتمام بـ”الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تمارسها إيران ووكلاؤها، وخاصة حزب الله، وضرورة المواجهة الجماعية لدعم إيران المتواصل لتنظيمات إرهابية.
وكانت إسرائيل واحدة من خمسين بلدا شاركوا في “عملية وارسو”، التي بدأت ب”الاجتماع الوزاري لتعزيز مستقبل السلام والأمن في الشرق الأوسط”، والذي عُقد في العاصمة البولندية في فبراير 2019.
ولقد تم وصف هذا المؤتمر، الذي رعته بولندا والولايات المتحدة، في الأصل كجزء من الجهود العالمية لمواجهة إيران، ولكن تم تخفيف لهجة الخطاب في وقت لاحق، وبدلا من ذلك ركز المؤتمر على الهدف المبهم المتمثل في السعي إلى الإستقرار في الشرق الأوسط.



اقرأ ايضا

  2020-04-02
ريبورتاج : إغلاق العيادات الطبية بمراكش بعد انتشار كورونا يجر وابلا من الإنتقاذات على أصحابها

اقرأ ايضا

  2020-04-02
نشرة اخبارية لإقليم الحوز تكشف إصابة جديدة بكورونا بايت اورير.. وهذه هي حصيلة المصابين

اقرأ ايضا

  2020-04-02
عاجل..اٍصابة مؤكدة بفيروس كورونا بمدينة ايت اورير