الشعر ومستقبل الثقافة بعد فيروس كورونا.. موضوع ندوة بتطوان

 
الشعر ومستقبل الثقافة بعد فيروس كورونا.. موضوع ندوة بتطوان

الشعر ومستقبل الثقافة بعد فيروس كورونا.. موضوع ندوة بتطوان


مراكش 7  2020-05-14 15:01:49   2495


 

تنظم دار الشعر بتطوان ندوة عن "الشعر ومستقبل الثقافة بعد فيروس كورونا"، مساء يوم الإثنين 18 ماي الجاري، بمقر دار الشعر في تطوان، وبحضور جمهور افتراضي، عبر منصات التواصل الاجتماعي، وقناة يوتوب، وعدد من وسائل الإعلام.    

ويشارك في هذه الندوة الباحث في الآداب الإنجليزية ونائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان الشاعر جمال الدين بنحيون، والباحث واللساني المغربي مصطفى الحداد، والباحث في الذكاءات المتعددة وعلوم التربية عبد الواحد أولاد الفقيهي.    

وحسب بلاغ صحفي، فقد أقامت دار الشعر بتطوان ندوة عن "الكتابة ووسائط التواصل الجديدة"، قبل 4 سنوات، تلتها في السنة الموالية ندوة ثانية عن "القراءة ووسائط التواصل الجديدة" أيضا.
وتسلط الندوة الضوء على مستقبل الثقافة وعلاقتها بوسائط التواصل الجديدة باعتبارها موضوعا مستعجلا، وذلك بالنظر لما فرضته الظرفية الوبائية الحالية، عندما فرض فيروس كورونا حجرا صحيا على الجميع. أقفلت المسارح ودور السينما أبوابها، وأقفرت دور العروض التشكيلية والثقافية، وجرى تأجيل مهرجانات وفعاليات ثقافية كبرى، مثلما تم تعليق ملتقيات وتظاهرات أخرى...
وذكر البلاغ، أن الثقافة سرعان ما وجدت طريقها إلى الناس حيث هم في بيوتهم، عبر المواقع والمنصات الافتراضية، التي طوت المسافات بين الجميع. واصل الفاعلون الثقافيون، أفرادا ومؤسسات، تقديمَ برامجهم عن بعد، عبر التقنيات الحديثة التي تتوسط بين منتج الثقافة ومتلقيها. وحتى أولئك الذين كانوا يعتبرون زيارة المتاحف العالمية مجرد أحلام مشروعة، سار في إمكانهم أن يقوموا بزيارات مجانية لهذه التاحف، بعدما أتاحت إداراتها فرصة للتجول الافتراضي بين لوحاتها النفيسة وذخائرها الغميسة.
وأشار البلاغ، إلى أن منظمة اليونسكو فتحت المواقع الأثرية والمدن التراثية أمام الجميع، عبر منصات افتراضية تسمح بالولوج إلى المعالم والتحف واللقى الأثرية العريقة بوصفها تراثا مشتركا للإنسانية. وبهذا، بات في إمكان كل شخص أن يزور هذه الفضاءات الثقافية انطلاقا من عزلته، في هذه الظرفية الخاصة، عبر مواقع إلكترونية وتطبيقات ونوافذ رقمية تسمح بالخروج "الافتراضي" من العزلة، والسفر بين آثار التاريخ.

أما المكتبات العمومية الكبرى، من المكتبة الوطنية في الرباط إلى مكتبة الشارقة، ومن مكتبة الإسكندرية إلى مكتبة الكونغرس... فقد أتاحت لزوار مواقعها فرصة تصفح ملايين العناوين والوثائق والمخطوطات، بشكل مجاني أيضا. وقد أدرك القيمون على هذه المؤسسات كيف اشتدت حاجة الناس إلى الثقافة، وإلى مشاهدة الأعمال الفنية، ومطالعة مختلف الدراسات، وقراءة الأشعار والروايات، ليس بغاية التخفيف من ظروف الحجر الصحي، فقط، ولكن بهدف الاستفادة من التجارب الإنسانية السابقة، وتأملها، من أجل إعادة النظر إلى الوضع الإنساني، والتفكير الجماعي في المصير المشترك.
 ومن داخل الحجر الصحي، تطل دار الشعر بتطوان من نافذة الأمل، من اجل النظر إلى مستقبل الثقافة بعين التفاؤل. حيث استشهد البلاغ بما كتبه عالم المستقبليات الألماني ماتياس هورس، مؤخرا، لما تحدث عن تأثير فيروس كوفيد 19 في عاداتنا الثقافية، حيث شعر الناس بالحاجة إلى الكتاب،  فتخففوا من هواتفهم النقالة، وتوجهوا نحو القراءة من جديد.
وسيجيب المشاركون في هاته الندوة، عن حال الثقافة في المستقبل، وعن السبيل إلى استدامة الفعل الثقافي في ظل وباء كورونا، وكيفية تداول الشعر والآداب والفنون عن بعد، وكذا مدى تأثير ذلك على صورة الكتابة وصورة القراءة معا، ومجموعة من الأسئلة الأخرى التي فرضتها جائحة كورونا.



اقرأ ايضا

  2020-06-03
مجموعة مدارس "اوي" بمراكش تتخذ إجراءات بخصوص استخلاص الواجبات الشهرية

اقرأ ايضا

  2020-06-03
'شنيولة' و'الذبان' و 'سراق الزيت' يهددون حياة المراكشيين

اقرأ ايضا

  2020-06-02
استهتار ساكنة أحياء شعبية بمراكش يهدد بنسف الجهود للتغلب على كورونا