استهتار ساكنة أحياء شعبية بمراكش يهدد بنسف الجهود للتغلب على كورو

 
استهتار ساكنة أحياء شعبية بمراكش يهدد بنسف الجهود للتغلب على كورونا

استهتار ساكنة أحياء شعبية بمراكش يهدد بنسف الجهود للتغلب على كورونا


عبد الوارث أبعلال   2020-06-02 22:00:00   2402

 

 

عاد الاستهتار ليخيم من جديد على فئة من ساكنة بعض الأحياء الشعبية لمدينة مراكش، حيث استوقفنا خلال جولة قمنا بها بالعديد من المناطق حالة من الفوضى، حيث خرج من جديد المواطنون إضافة إلى الأطفال الصغار بشكل عادي، وكأن بنا انتصرنا على فيروس كوفيد-19، وهو الأمر الذي يهدد بنسف الجهود التي بذلت لأزيد من ثلاثة أشهر قصد التغلب على الوباء اللعين.

 

ولوحظ من خلال الجولة التي قمنا بها اكتظاظ وسط بعض الأحياء الشعبية، خاصة في الفترة المسائية، كما وقفنا عند ظاهرة أخرى أكثر خطورة تتمثل في الأطفال الصغار، الذين يلعبون بالأزقة، في الوقت التي تؤكد فيه الأرقام الصادرة عن مندوبية وزارة الصحة، أن هذه الفئة تعتبر من بين أكثر الفئات عرضة للإصابة ونقل الوباء، إضافة إلى كون المواطنين الآخرين يتجولون بدون وضع الكمامة، وكذا في غياب التدابير الوقائية الموضوعة من طرف وزارة الصحة بما فيها مسافة الأمان.

 

كما أن توقف الحملات من طرف السلطات المحلية ببعض الملحقات الإدارية  ساهم كثيرا في عودة الفوضى ببعض الأحياء الشعبية، وهو ما يستوجب استفاقة جديدة، للحد من هذا التسيب.

 

ودقت بعض الفعاليات ناقوس الخطر بخصوص الاستهتار الذي أظهره مؤخرا معظم المواطنين، خاصة وأننا في مرحلة انتقالية تستوجب أخذ المزيد من الحيطة والحذر  تفاديا لعودتنا إلى نقطة البداية.

 

ويشار أن عمالة مراكش تعتبر من بين أكثر المناطق التي سجلت حالات التعافي من الفيروس، وفق بروتوكول علاجي يعتبر الأحسن على الصعيد الوطني، فيما الحالات التي تتواجد قيد العلاج تتراجع يوميا، وهو ما استبشرنا معه خيرا بخصوص قادم الأيام.

 

وإذ نجدد دعوتنا لساكنة المدينة الحمراء، للحفاظ على حس الوعي العالي الذي أبانوا عليه خلال هذه الفترة الصعبة، والذي قرب مراكش من التغلب على الفيروس، مع أخذ المزيد من الحيطة والحذر.



اقرأ ايضا

  2020-07-10
عاجل: وفاة الفكاهي 'الكريمي' بمستشفى ابن طفيل

اقرأ ايضا

  2020-07-10
نقل مخالطين لمصابين بكورونا من حيي المحاميد والسيبع

اقرأ ايضا

  2020-07-10
ضبط شاب ثلاثيني متلبسا بممارسة الجنس مع شقيقته المتزوجة