"رأي" متسع يخصصه موقع مراكش 7 لأراء متتبعينا وقرائنا الكرام، وكل ما هو مندرج فيه لا يعبر عن رأي وخط هيئة التحرير
مراكش.. مدينة “الحكرة” في ظل حكامة منتخبين فاشلين

مراكش.. مدينة “الحكرة” في ظل حكامة منتخبين فاشلين

ياسين مهما  2017-09-04 15:13:27

كثيرا مايشتكي المواطن المراكشي من الحكرة والظلم في مدينته العزيزة من طرف بعض المسؤولين عديمي الضمير همهم الوحيد جمع المال فيحولون المظلوم الى ظالم ويستغلون نفودهم وصلاحياتهم التى منحها اياهم القانون ليحولون حياة البسطاء الى جحيم وهذا في غياب تام للمحاسبة و المراقبة ولهذا نجد كثيرا من المظلومين استسلموا للأمر الواقع وسكتوا خوفا من انتقام اكبر وقليل من هؤلاء من يستمر في المقاومة والدفاع عن شرفه مهما كلفه ذالك .

 

وأنا أتناقش مع أحد المستشارين الجماعيين بمراكش والمقرب من عمدة مدينة مراكش حول المشاكل التي تتخبط فيها المدينة فإذا به يجيبني ويقول : إننا نريد استرجاع هيبة المجلس الجماعي بالقضاء على الأسواق الفوضوية و تحرير الملك العام و القضاء على الأكشاش ووو…..”، فوجدت نفسي أقف محتارا أمام هذه العبارة التي استفزتني بدرجة لا يمكن أن أغمض عيني عنها وأمر. وتساءلت بداخلي هل هيبة المجلس مرهونة بالأسواق الفوضوية وحسب، بل أن الحقيقة أمرّ من ذلك وتتجاوزها إلى أمور أكبر ؛ تميّعت بطريقة لا يمكن ضبطها من جديد؟

 

هل تساءلت أيها المستشار عن هيبة المجلس الذي استباح لكل من هب و دب إستعمال سيارات المجلس الجماعي حتى خارج أوقات العمل والأعياد حيث نجدها في كل مكان ولا أحد يحاسب ولا يراقب.

 

تساءلت أيها المستشار عن هيبة العلاقات الخارجية للمجلس الجماعي مع المصالح الإدارية المحلية و الإقليمية و الجهوية و الوطنية و الدولية التي ذهبت مع مهب الريح، لدرجة أن المواطن المراكشي عرف أن المجلس الجماعي ماعندو كلمة؟

 

تساءلت أيها المستشار عن هيبة التعليم الذي صار بدوره مجالا خصبا للبزنسة والسوق السوداء ومدارس لاتصلح أن تكون مرتعا للماشية فمابالك أن يتم تدريس أبنائنا داخل أسوارها ؟

 

تساءلت أيها المستشار عن هيبة السياسة و العمل الجمعوي اللذان مُرّغ أنفهما في الأرض بعد أن أصبح من هب ودب يمارسونها بالعصي و التهديد؟

 

تساءلت أيها المستشار عن هيبة الإنتخابات بعد أن صارت تساوي بين حاملي الشواهد العليا و الأطر الكفئة والأمي… الذي سيقوم مشكورا بصياغة القوانين الداخلية المنظمة للمجلس حسب هواه. ؟

 

تساءلت أيها المستشار عن هيبة التاريخ الأصيل للمدينة و عن جوائز النظافة و عن الأطر التي أنتجتها المدينة التي لا نعرف مصيرها بعد أن أصبحت في خبر كان؟

 

تساءلت بكل صدق أيها المستشار هل هيبة المجلس معناها في ضل الدستور الجديد تفويت المساحات الخضراء ( الملك العام) لإنشاء مشاريع أستثمارية دون حسيب ولا رقيب؟

 

تساءلت بكل صدق أيها المستشار هل هيبة المجلس في ظل الحكامة الجيدة عن الصفقات التي تم تفويتها من طرف المجلس الجماعي لمدينة مراكش لبعض الشركات ؛ هل إحترمت هذه الأخيرة المعايير المعتمدة في دفتر التحملات و الدراسة المنجزة للمشروع ؟

 

تساءلت بكل صدق أيها المستشار هل هيبة المجلس في ضل إصلاح القضاء عن مصير جلسات فساد بعض المنتخبين السابقين الذين أصبحت ملفاتهم تعشعش في أرشيف محكمة الإستئناف بمراكش ؟

 

تساءلت بكل صدق أيها المستشار ما مصير حماية البيئة بالمدينة في ظل تراكم الأزبال في جل شوارع المدينة وبمحيط الحدائق و الإدارات العمومية و الأسواق ؟

 

تساءلت بكل صدق أيها المستشار هل المدينة تحتاج في ظل الوضعية الراهنة إلى جرافة أم إلى شراء سيارات جديدة لتنقل الأعضاء والتي تكلف ملايين السنتيمات ؟

 

تساءلت بكل صدق أيها المستشار عن حقوق المواطنين للولوج إلى الخدمات الأساسية (الصحة) التي تعرف شلل تام بالمدينة ؟

 

تساءلت بكل صدق أيها المستشار هل هيبة المجلس معناها الاستقواء على الضعيف الذي يفرّ من الفقر بنصب طاولة فوضوية أو الهرب في زورق موت أم أن للهيبة تعريف آخر لا يفهمه سوى الذين يجيدون الخلط بين الحكمة والمكر.





اقرأ ايضا

جريمة مقهى "لاكريم" وسؤال مصدر الثروات الضخمة؟

اقرأ ايضا

الخزينة الاقليمة بمراكش... تسلط الخازن والمعاناة المزدوجة للموظفين

اقرأ ايضا

اتقوا الله في وطنكم