"رأي" متسع يخصصه موقع مراكش 7 لأراء متتبعينا وقرائنا الكرام، وكل ما هو مندرج فيه لا يعبر عن رأي وخط هيئة التحرير
وتدور الأيام بامزميز

وتدور الأيام بامزميز

 

- مدرسة "مارية القبطية" مدرسة ابتدائية عريقة من بين المدارس الأولى قبل الاستقلال، توجد في الوسط الحضري بأمزميز أو ما يسمى حاليا "بلدية أمزميز" ...

كانت في القديم تسمى "مدرسة البنات بأمزميز" حيث كانت خاصة بالمتعلمات أو التلميذات فحسب ...

- و في السنة الدراسية 1966-1967 أصبحت تحمل اسم : "ثانوية أمزميز" (السلك الأول) مايسمى حاليا "ثانوية إعدادية" ...

- و في السنة الدراسية 1974-1975 أصبحت - من جديد – مدرسة ابتدائية، بعد ذلك بقليل أصبحت مدرسة ابتدائية مختلطة و أطلق عليها اسم جديد : "مدرسة مارية القبطية" بعد أن شيدت أول ثانوية بمنطقة أمزميز كلها تحمل اسم "ثانوية الزيتون" لكثرة هذا النوع من الأشجار بالمنطقة، و التي تسمى حاليا : "ثانوية الفراهيديالتأهيلية" نسبة إلى النحوي و اللغوي المشهور "الخليل بن أحمد الفراهيدي" الغني عن التعريف ...

- فالموضوع لا يتعلق بالحديث عن مدرسة مارية القبطية و تاريخها بل عن الأستاذة المحترمة السيدة "نعيمة زرايبي" المديرة المقتدرة التي قضت في إدارة هذه المدرسة ستة عشر عاما (من 2001 إلى 2017) ولم تعرف من حياتها الإدارية سوى جانبي الجد و الإخلاص، إلا أن الظروف شاءت أن تنتقل هذه السنة الحالية إلى عاصمة النخيل مراكش الحمراء تاركة إرثا تشكر عليها و آثارا و مآثر حميدة خصوصا في ميدان الأنشطة الموازية أو الأنشطة الاجتماعية التربوية و الثقافية التي كادت أن تنعدم في جل المؤسسات التعليمية لأسباب سأوضح بعضها في مقال آخر قريبا إن شاء الله ...

- فمدرسة مارية القبطية بأمزميز لازالت تهتم بهذه الأنشطة منذ القديم إلى اليوم خصوصا أثناء إدارتها من طرف السيدة المديرة المنتقلة بمساعدة زوجها المحترم الأستاذ "عبد الرزاق شكراوي" و كل أطر المدرسة المحترمين المشكورين حيث تنظم أنشطة متعددة هادفة و تقام حفلات رائعة في كل مناسبة أو ذكرى دينية أو وطنية خالدة، و في كل آخر السنة الدراسية يقام حفل اختتامي، و هذا ما تمتاز به هذه المدرسة المحبوبة لدى جل إن لم أقل كل الأمزميزيين، و رغم انتقال السيدة المديرة فقد نظمت بمساعدة كل أطر المدرسة حفلا رائعا بالمؤسسة يوم 03-07-2017 أعجب به كل الحاضرين و الحاضرات و استمتع الجمهور الكريم بفقراته المتنوعة خصوصا الرقصات الأمازيغية التراثية الرائعة التي تزخر بها هذه المدرسة المشهورة محليا و إقليميا، بالإضافة إلى أناشيد تربوية و وطنية و مسرحيات اجتماعية و إبداعات نثرية وشعرية باللغات الثلاث : 

العربية و الأمازيغية و الفرنسية ... مع تقديم و توزيع جوائز قيمة على التلاميذ المتفوقين و التلميذات المتفوقات ...

و لنقل جميعا لمن سيدير هذه المدرسة العتيدة :

مرحبا و أهلا و سهلا نزلتم وقارا ...

- وفق الله عز و جل السيدة المديرة المنتقلة في ميدانها الجديد و متعها بصبر مديد ...

و لن نقول لها و لكم وداعا بل نقول : إلى اللقاء- أمزميز -

 





اقرأ ايضا

رسالة ودية تاريخية إلى : ثانوية الفراهيدي التأهيلية بأمزميز

اقرأ ايضا

حول الرافد اليهودي في الثقافة المغربية الشعبية

اقرأ ايضا

الإعلامي مصطفى غلمان: الوضع الثقافي ببلادنا أقرب إلى التشتت منه إلى التعتيم وانعدام الرؤية