مراكش الاخبارية |لصوص لهم ضمير و لصوص مدينة الصويرة بدون ضمير
 
"رأي" متسع يخصصه موقع مراكش 7 لأراء متتبعينا وقرائنا الكرام، وكل ما هو مندرج فيه لا يعبر عن رأي وخط هيئة التحرير
لصوص لهم ضمير و لصوص مدينة الصويرة بدون ضمير

لصوص لهم ضمير و لصوص مدينة الصويرة بدون ضمير

محمد الصويري  2018-04-29 10:58:43

 

 

اقتحم لص بيتا من أجل سرقته، ليجد بداخله جليسة أطفال أرغمها على السكوت مهددا إياها بالعنف، لكنه انسحب من البيت فور رؤيته طفلين في البيت يعرضان عليه مصروفهما حتى لا يؤذيهما، الأمر الذي جعله خجولا من نفسه لينسحب من البيت دون ارتكاب السرقة.

 قيام  لص  بسرقة سيارة مفتوحة النوافذ، وكانت غنيمته عبارة عن هاتف جوال ومحفظة  عندما فتح اللص الهاتف الجوال وجد فيه صور تحرش بأطفال الأمر الذي أثار غضبه، وهو ما دفعه إلى تسليم نفسه معترفا بسرقة هذا الجوال فقط من أجل القبض على صاحبه الذي تبين أنه في الـ46 من عمره صاحب الهاتف انتهى به الأمر في السجن. 

شروع  لص في  سرقة سيارة لكنه سرعان ما أعادها بعد اكتشافه أن هناك طفلا بداخلها، فقد عاد بالسيارة إلى المكان الذي سرقها منه ليجد الوالدين مذعورين فوبخهما على ترك طفلهما دون رقابة، ثم هرب.

 اقدام  لص  بسرقة كاميرا من سيارة، لكنه أعادها بعد أن عرف أن صاحبتها مريضة بالسرطان وهي تقوم بأخذ صور لنفسها بهذه الكاميرا لأطفالها حتى يتذكروها بعد مماتها.

بعد قراءة هذه القصص المقتبسة تؤكد بأن بعض اللصوص قد يكونوا من نوع آخر أي أنهم لصوص ولكن يمتلكون قلبا وضميرا، فكم  من لص في هذه المدينة يصحو له الضمير ؟؟؟ ليقوم بإعادة  مسروقاته إلى خزينة الدولة  رحمة بالمواطن المقهور الذي أصبح لا يستطيع تلبية حاجيات ضرورية لأسرته بسبب غلاء المعيشة .
لم يسرقوا اموال المواطن فقط، بل  سرقوا العفة من اناس هذه المدينة سرقوا أحلام الشباب ودمروا أصول وتاريخ هذه القلعة العلوية الشريفة  العريقة، حتى أضحى أهلها ينعثونها بالخربة و القرية و ساحات الخراء  ... لم يكتفوا بسرقة الأموال و السيطرة على الأراضي و نهب الرمال بل تفننوا في  بيع  كل وسائل العيش الكريم للمواطنين بدراهم معدودة  ... فيما لا زالوا هم  يتنعمون بأموال الصفقات المشبوهة و البقع السكنية الفسيحة،على حساب الساكنة  الصامتة التي وصل بها الحال  إلى درجة محاولة الانفجار.





اقرأ ايضا

نهم

اقرأ ايضا

رحلة العطش

اقرأ ايضا

القبيلة والنفاق الاجتماعي