مراكش الاخبارية |حامي الدين والانزلاق الخطير ..؟
 
"رأي" متسع يخصصه موقع مراكش 7 لأراء متتبعينا وقرائنا الكرام، وكل ما هو مندرج فيه لا يعبر عن رأي وخط هيئة التحرير
حامي الدين والانزلاق الخطير ..؟

حامي الدين والانزلاق الخطير ..؟

لقد كانت الخرجة الاعلامية للسيد " حامي نَفسه " و نعته للمؤسسة الملكية حسب مصادر اعلامية التي نشر الخبر  قال :
" إن الملكية بشكلها الحالي معيقة للتطور والتقدم والتنمية  " ، من حق السيد " حامي نفسه " ان يُعبر كما شاء و من حقه أن يُفضفض فيما يُخالج نفسه ، لكن ليس من حقه مند الآن أن يلبس لبوس الشاه ليقود القطيع ن فأنياب سمومه قد تجلت و ضهرت وحشته للدماء.

على أي ، هي الذئاب هكذا عيشها لا تستطيع أن تُخفي طويلا ما تحمله هرموناتها مِنْ مَيل للعنف ...و الغدر حتى و إن أظهرت في مرحلة من المراحل وداعة زَغبها ، إنّ السيد "حامي نفسه " قد طلّق " التقية " التي طالما تدثر بها تيار "بن كيران "من أجل التغلغل في المجتمع و المؤسسات ..

إني في هذا المنبر لن أكفر أحد ولن أتهم أحد ، لكني أسحب ثقتي من البرلمان المغربي لأنه لم يستطع مساءلة عضو من أعضائه عن مضمون تصريحاته التي تَهُد ركن أساسيا من أركان الحكم بالمغرب .

إنّ التأثيث  للفوضى رهان تتبناه أطراف تَدعشَ فكرها و لا تستطيع على هذا الخيار بديلا ، فهي طالما رأت في الفوضى مقدمة لتمكين  مشروعها الأسود و مرحلة أساسية من مراحل الزحف نحو الحكم مهما اختلفت الوسائل .. فهل نقول الآن سقط القناع عن القناع أم نقول ويل لبلادتنا أم نقول : أين نحن من التوجه التتريكي أو الوهابي .

كل الحدود تتلاشى من أجل الحصول على التمويل البترو دولار  و التأطير من أنقرة و الاستعداد لتسريب كل الأطر الموكونة بالخارج داخل هياكل الدولة و مؤسساتها و التحكم في مفاصل القرار و عزل مستوى الرأس عن القاعدة الجماهيرية و تنميطها ... هو نفس المشروع و لو اختلفت التكتيكات ، هو نفس الهدف و لو اختلفت الاستراتجيات .

على ضوء ما تقدم فلا يجب التحذير من هذه العناصر و دورها الخياني التدريجي فقط بل هي دعوة الجميع الى عزل هذه الفئات و فضح صلاتها المشبوهة اتجاه الشرق  و تسليط الحقيقة على الاهداف الرامية الساعية الى تجريدنا كمغاربة من الشرعية و التشكيك بها فهو عمل يعمل على خدمة العدو ، و من الضروري الانتباه الى هذه الحقائق المكنونية للسيد "حامي نفسه " الذي يمثل مثال صارخ لها ، فهذه العناصر بنهجها المنحرف تسعى القيام بدور مخلب القط و التضليل تحت مسميات عدة ...

آه كم نحن غافلون ، آه كم نحن مذنبون  ، عذرا أيها الشهيد  " آيت الجيد بن عيسى " .





اقرأ ايضا

تأملات في البلاغ الأخير للجنة الدفاع عن توفيق بوعشرين

اقرأ ايضا

الإعلامي مصطفى غلمان: النخب الثقافية تواقة لإحداث رجة في مسار دمقرطة الشأن العام

اقرأ ايضا

شابة أنْجَبَتْ أُخْتَهَا.. وبئس الرزق